منذ سقوط النظام السابق في عام 2011، دخلت ليبيا في دوامة من الأزمات المتلاحقة التي لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاجًا لمخططات مدروسة من قبل تيارات الإسلام السياسي، وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين، وتيار دار الإفتاء بقيادة الصادق...
لم تعد أزمات الممرات المائية حبيسة النطاق الإقليمي، بل أصبحت شرارة قد تشعل فتيل أزمات اقتصادية عالمية لا يمكن احتواؤها بسهولة، فبعد التوترات الأخيرة...