ذات صلة

جمع

إيران.. دولة بوليسية تعيش على “برميل بارود” من الغضب الشعبي المتصاعد

في قلب الشرق الأوسط، تقف إيران كدولة تعيش حالة...

فخ “الأبيض”.. كيف يصنع الجيش السوداني والإخوان رواية استباقية لتبرير معاركهم؟

تتعرض مدينة "الأبيض" في شمال كردفان لمحاولات تطويق إعلامي...

بين التدريب والتسليح.. تفاصيل التغلغل السعودي في العمليات العسكرية السودانية

بينما يترقب العالم بصيص أمل لإنهاء الحرب الأهلية التي...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 19 يوليو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري حالة...

في ذكرى ميلادها.. زبيدة ثروت حفيدة السلطان وأيقونة الجمال في السينما المصرية

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زبيدة ثروت، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية بين نجمات جيلها بفضل جمالها الهادئ وحضورها المميز على الشاشة، حتى أصبحت رمزًا من رموز الأناقة والرومانسية في تاريخ الفن العربي.

بداية من عائلة أرستقراطية ونشأة مميزة

وُلدت زبيدة ثروت في الإسكندرية لأسرة ذات أصول أرستقراطية، حيث تنتمي إلى عائلة ذات مكانة اجتماعية مرموقة، وهو ما جعل البعض يلقبها بـ”حفيدة السلطان” في إشارة إلى جذورها العائلية المميزة، قبل أن تبدأ رحلتها مع الفن التي غيرت مسار حياتها بالكامل.

دخول السينما من باب الصدفة وبداية الشهرة

بدأت قصة دخولها عالم السينما بشكل غير مخطط له، بعدما لفتت الأنظار بجمالها اللافت، لتبدأ بعدها رحلة فنية سريعة نحو النجومية، حيث استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصبح واحدة من أبرز نجمات الشاشة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

أدوار رومانسية صنعت نجوميتها

اشتهرت زبيدة ثروت بأدوار الفتاة الرومانسية الحالمة، وارتبط اسمها بالعديد من الأعمال السينمائية الناجحة التي جمعتها بكبار نجوم العصر، لتصبح أيقونة للجمال الهادئ والرقة في السينما المصرية، وهو ما جعلها تحظى بجماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها.

حضور استثنائي ولقب “قطة السينما المصرية”

حصلت على ألقاب عديدة من بينها “قطة السينما المصرية” نظرًا لملامحها الهادئة وحضورها المختلف، كما تميزت بأسلوب تمثيلي بسيط ومؤثر جعلها قريبة من قلوب الجمهور طوال مشوارها الفني.

رحيلها وبقاء إرثها الفني

رحلت الفنانة زبيدة ثروت عام 2016، لكنها ما زالت حاضرة في ذاكرة السينما المصرية بأعمالها وأدوارها التي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الفن، لتظل واحدة من أيقونات الجمال والتمثيل في العالم العربي.