يقف المواطن الليبي اليوم أمام فصل جديد وأكثر قسوة من فصول المأساة المعيشية؛ إذ لم تعد الانتهاكات في ليبيا تقتصر على الانفلات الأمني والسلاح المنفلت، بل امتدت لتطال "خط الدفاع الأخير" عن كرامة وقوت الأسر، والمتمثل في رغيف الخبز...
حين تتوارى لغة الحقائق خلف جدران البروباغندا وتجتمع أبواق التضليل لمحاولة طمس الفظائع الكبرى، تسقط شيئًا فشيئًا أوراق التوت عن الوجه الحقيقي لشبكات الدعاية...