ذات صلة

جمع

إسرائيل تُعلن استهداف عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية...

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

احتجاجات متجددة بسبب الجفاف.. فهل تنقلب الأمور على الملالي؟

تتجدَّد بين الحين والآخر مظاهرات واحتجاجات في الشارع الإيراني، لنقص مياه الشرب، وعدم قدرة نظام وحكومة الملالي على حل هذه الأزمة، فالبلاد تواجه موجات الجفاف الحاد خلال السنوات الأخيرة.

 

حيث تجمع المحتجين في إيران خلال الأيام الماضية بعد انقطاع إمدادات المياه منذ أكثر من أسبوع وسط الجفاف المستمر، أمام مكاتب حكومية في وسط المدينة مطالبين المسؤولين بالاستقالة بسبب سوء إدارة موارد المياه بالمحافظة، وقال السكان إنهم لم يحصلوا على مياه تقريبًا ولمدة ثمانية أيام بعد أن جف السد الذي يزودهم بالمياه، وسعت الحكومات المحلية إلى توزيع المياه المعبأة.

 

وقال رضا قاسمي فرزاد، حاكم مدينة همدان: إنه ما بين 80 إلى 93% من موارد المياه الحالية يستهلكها القطاع الزراعي.

 

كما اعترفت السلطات الإيرانية بفشلها في مواجهة هذه الأزمة، وقال صادق ضياء، رئيس إدارة الجفاف والأزمات في هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية، إنه اعتبارًا من أواخر مارس، تشهد 92٪ من إيران ظروف الجفاف، حيث إن البلاد شهدت انخفاضًا في هطول الأمطار بنسبة 28% مقارنة بالعام الماضي.

 

وفي السياق ذاته صرح وزير الطاقة الإيراني، بأن المشكلة الرئيسية لأزمة المياه في المحافظات المختلفة ترجع إلى إهمال الحكومة في تطوير البنية التحتية لإمدادات المياه، حيث إن هناك مشكلة توفير مياه الشرب في الأسابيع الأخيرة في بعض مناطق البلاد، مثل همدان وتشهار محال وبختياري والمشكلة الأساسية في الإمداد هي مسألة البنية التحتية واستكمال الاستثمار لتوفير مياه شرب مستدامة في هذه المناطق.

 

كما أنه في سبتمبر الماضي، شهدت 300 مدينة نقصًا في المياه، نتيجة تقصير في عمل الحكومة منذ ما يقرب من 20 عامًا في همدان، حيث كان مخططًا في مدينة وهران تنفيذ مشروع نقل المياه منذ سنوات عديدة، ربما منذ 17 أو 18 عامًا، لكن تم إحراز تقدم في هذا المشروع بنسبة 30%.

 

وبررت السلطات الحاكمة في إيران أزمة انعدام المياه الصالحة للشرب بسبب الفيضانات التي شهدتها البلاد مؤخراً والتي أسفرت عن زيادة الملوحة في مياه نبع كوهرانج التي تعد من أهم الينابيع الحيوية في محافظة جهار محال وبختياري.

 

والجدير بالذكر أن المتظاهرين كانوا يرددون الموت لرئيسي، وعار على المسؤول إذا لم يترك الكرسي، ولا تُنال الحقوق إلا بالاحتجاج والنزول للشوارع.

 

وتوقع مراقبون، استمرار موجة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة اعتراضًا على الجفاف في البلاد والذي تسبب في تفكير النظام في نقل المياه من بعض الأقاليم إلى قلب طهران، في مشاريع وُصفت بالفاشلة ما يُهدِّد الملالي بالانهيار في الفترة المقبلة.