ذات صلة

جمع

ترامب يقترب من استئناف الحرب على إيران.. الانتخابات تحدد توقيت الضربة

تتزايد المؤشرات على احتمال عودة المواجهة العسكرية بين الولايات...

ضربات روسية تستهدف موانئ أوكرانيا.. وهجوم بالمسيّرات يوقع قتلى ومصابين في بيلغورود

تتواصل الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع اتساع نطاق...

النهضة النووية الأميركية أمام اختبار الواقع.. تكاليف متصاعدة ووعود بمليارات الدولارات

تواجه خطط الولايات المتحدة لتوسيع قدراتها النووية اختبارًا اقتصاديًا...

ترامب: دمرنا البرنامج النووي الإيراني.. وضغوطنا الاقتصادية ستخفض أسعار النفط

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية والضغوط...

أسعار العملات اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري

تواصل أسعار العملات الأجنبية والعربية جذب اهتمام المتعاملين في...

ترامب: دمرنا البرنامج النووي الإيراني.. وضغوطنا الاقتصادية ستخفض أسعار النفط

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية التي تقودها واشنطن ألحقت أضرارًا كبيرة بإيران، مدعيًا القضاء على طموحاتها النووية وتدمير قدراتها على تخصيب اليورانيوم، فيما توقع تراجعًا حادًا في أسعار النفط بمجرد انتهاء الحرب.

وخلال تجمع انتخابي فجر الأحد، قال ترامب: إن الولايات المتحدة تحركت ضد البرنامج النووي الإيراني في الوقت المناسب، معتبرًا أن العمليات العسكرية حققت أهدافها، ومجددًا رفض إدارته السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن عملية “مطرقة منتصف الليل” استهدفت منشآت نووية إيرانية ودمرت، بحسب وصفه، قدرات التخصيب. ولم تتضمن تصريحاته تفاصيل فنية مستقلة توضح حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي أو المدة التي قد تحتاج إليها إيران لاستعادة قدراتها.

ضغوط مالية وتوقعات بانخفاض النفط

وعلى الصعيد الاقتصادي، وصف ترامب الضغوط الأميركية المفروضة على إيران بأنها أدت إلى سحق اقتصادها، في إشارة إلى العقوبات والقيود التجارية والمالية التي تستهدف تقليص موارد طهران وقدرتها على تمويل أنشطتها.

وربط الرئيس الأميركي بين انتهاء الحرب والتراجع المتوقع في أسعار النفط، دون أن يحدد مستوى الأسعار الذي يتوقع الوصول إليه أو موعد انتهاء العمليات العسكرية.

وتكتسب هذه التوقعات أهمية في ظل استمرار الاضطرابات التي تطال حركة التجارة والملاحة في المنطقة، خصوصًا مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، ويظل مسار الأسعار مرتبطًا أيضًا بحجم الإمدادات المتاحة، وتكاليف النقل والتأمين، ومدى استقرار حركة السفن.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى تعرض حركة التجارة البرية الإيرانية لاضطرابات بفعل القيود المفروضة على الحدود.

وتحدثت تقارير صحفية عن منع باكستان مرور شاحنات إيرانية عبر منفذين حدوديين، إلى جانب وجود نحو 17 ألف شاحنة عالقة على حدود إيران مع تركيا وأفغانستان وأذربيجان، وفقًا لمسؤول إيراني نقلت عنه تلك التقارير.

كما أشارت البيانات الواردة في التقارير إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران بنسبة 128%، في مؤشر على الضغوط التي تواجهها الأسواق المحلية، وإن كانت هذه الأرقام تحتاج إلى تحديد الفترة الزمنية ومصدر البيانات لتقييم نطاق الزيادة بدقة.

مفاوضات مستمرة رغم التلويح بالتصعيد

وتأتي تصريحات ترامب في وقت ما تزال فيه واشنطن تلوح بإمكانية مواصلة العمليات العسكرية، بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا أمام طهران.

وفي هذا الإطار، تحدثت تقارير عن عرض إيراني نُقل عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب استعداد طهران لاستئناف المفاوضات. لكن هذه التحركات لم تسفر، وفق المعطيات المتاحة في النص، عن إعلان اتفاق نهائي بين الجانبين.

وفي الملف النووي، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي استعداد الوكالة لاستئناف عمليات التحقق الفني من الأنشطة النووية الإيرانية إذا جرى التوصل إلى تسوية.

وتبقى آليات التفتيش والرقابة الدولية عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل، إذ إن التصريحات الأميركية بشأن تدمير القدرات النووية لا تغني عن التحقق المستقل من وضع المنشآت والمواد النووية الإيرانية.