ذات صلة

جمع

إخوان السودان على حافة الهاوية: صراعات الأجنحة وتآكل الشرعية التنظيمية

يعيش حزب المؤتمر الوطني "المحلول" في السودان حالة من...

أجندات مشبوهة.. كيف تعمل جماعة الإخوان على تفكيك منظومة القيم البريطانية من الداخل؟

تشهد المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في...

سياسات العزلة.. كيف قاد النظام الإيراني البلاد إلى هذا الانحدار الأمني؟

يعيش النظام الإيراني اليوم واحدة من أكثر المراحل حرجًا...

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في مصر والدول العربية

يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات الادخار...

استقرار أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026

حافظت أسعار العملات الأجنبية والعربية على مستوياتها المستقرة أمام...

تغيير تاريخي.. كوريا الشمالية تستعد للحرب.. القصة الكاملة

الصراع ما بين المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي لا ينتهي، إذ إن كوريا الشمالية تستعد وبقوة للحرب القادمة، وسط تهديدات تقوم بها مرارًا نحو جارتها والقوى العالمي الأخرى، بداية من دعم روسيا في حربها أمام أوكرانيا وصولاً إلى تصنيع أسلحة من مستوى جديد.

ومنذ أن وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة واشتعلت تصريحات الطرفان حول تصنيع الأسلحة، وكذلك دعم الولايات المتحدة الى كوريا الجنوبية الجارة التى تريد كوريا استهدافها، وجاء ذلك بعدما كانت الأمور هادئة نوعًا ما في ظل لقاء ترامب مع الزعيم الكوري كيم جونغ أون.

ومع اشتعال العالم بالحروب مؤخرًا دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى “تغيير تاريخي” في الاستعدادات للحرب من خلال تحقيق أهداف تتعلق بإنتاج الأسلحة.

وخلال تفقده لنظام صاروخي تكتيكي، أظهر الزعيم الكوري كيم جونغ دعوته للتسليح المباشر، في الوقت الذي يقول فيه محللون: إن كوريا الشمالية قد تكون بصدد اختبار زيادة إنتاج ذخائر مدفعية وصواريخ كروز بهدف إرسالها إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.

وذكر تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغيانغ، أن كيم أعرب خلال تفقده لنظام أسلحة صاروخية تكتيكية الثلاثاء عن “رضاه الكبير عن النتائج التي سجلتها المؤسسات الصناعية الدفاعية” هذا العام، وأضافت الوكالة أن كيم “شدد بشكل خاص على ضرورة إحداث تغيير تاريخي في استعدادات الجيش الشعبي الكوري للحرب من خلال تنفيذ مخططات إنتاج الذخائر لعام 2024 دون فشل”.

وأشارت إلى أن منصات إطلاق الصواريخ التي تم إنتاجها حتى الآن هذا العام مخصصة للوحدات العسكرية في غرب البلاد، وعززت الدولة المعزولة إلى حد كبير علاقاتها العسكرية مع روسيا مؤخرًا، حيث أعربت بيونغيانغ عن شكرها لموسكو الشهر الماضي لاستخدام الأخيرة حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع تجديد تفويض لجنة خبراء الأمم المتحدة لمراقبة العقوبات الدولية المفروضة على نظام كيم، وتتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بيونغيانغ بتزويد روسيا بالأسلحة في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة التي تحظر مثل هذه الخطوة.

وتراجعت العلاقات بين الكوريتين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، حيث أعلنت بيونغيانغ أن كوريا الجنوبية هي “عدوها الرئيسي”، وأغلقت الوكالات المخصصة لإعادة “التوحيد”.