ذات صلة

جمع

جزيرة قشم في قلب التصعيد.. الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية

كشفت التصريحات الإيرانية بشأن ما جرى في جزيرة قشم...

أمطار غزة تغرق آلاف الخيام.. نازحون يواجهون البرد وخطر انهيار المباني

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار هطول...

نتنياهو يرد على وقف المساعدات الأميركية.. انتقال من التمويل إلى الشراكة

جاء أول تعليق من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين...

90 منصة لإطلاق الصواريخ.. وثائق تكشف تفاصيل التعاون العسكري بين موسكو وطهران

تكشف وثائق مسربة من قطاع الصناعات الدفاعية الروسية عن...

مذاق غني وقوام ناعم.. أسهل وصفة لتحضير الأرز باللبن وجوز الهند

يُعد الأرز باللبن من الحلويات الشرقية التي تحظى بإقبال...

90 منصة لإطلاق الصواريخ.. وثائق تكشف تفاصيل التعاون العسكري بين موسكو وطهران

تكشف وثائق مسربة من قطاع الصناعات الدفاعية الروسية عن مسار محتمل لتوسيع التعاون العسكري بين موسكو وطهران، يتضمن ترتيبات لتوريد 90 منصة لإطلاق صواريخ موجهة من المروحيات الهجومية، في تطور يسلط الضوء على استمرار الاتصالات التسليحية بين البلدين، رغم نفي روسيا تقديم دعم عسكري مباشر لإيران في المواجهة الحالية.

وتتضمن الوثائق، التي حصلت عليها جهة أوكرانية متخصصة في الاستخبارات الخاصة، تفاصيل عقد تصدير يحمل الرمز “K-10″، يتعلق بمنصات إطلاق صواريخ “LMUR” الروسية، وهي منظومة استخدمتها القوات الروسية في عملياتها العسكرية داخل أوكرانيا منذ عام 2022.

وبحسب البيانات المسربة، أدرجت شركة “فيمبيل” الروسية، المتخصصة في تصميم الصواريخ وأنظمة إطلاقها، طلبًا لتوريد المنصات في جدول إنتاج يعود إلى مايو 2024، مع تحديد فترة التسليم بين أواخر العام نفسه وديسمبر 2025. وتشير وثائق داخلية أخرى إلى أن إيران هي الجهة المستفيدة من العقد، لكن السجلات المتاحة لا تثبت إتمام التسليم بالفعل.

منظومات هجومية في قلب التعاون العسكري

تتيح منصات الإطلاق المذكورة استخدام صواريخ موجهة من المروحيات الهجومية، بما يمنح القوات المشغلة قدرة على استهداف مواقع وأهداف عسكرية من مسافات مختلفة. وتكتسب هذه المنظومة أهمية في العمليات الميدانية، خصوصًا مع اعتماد القوات الروسية عليها خلال الحرب في أوكرانيا.

وتشير الوثائق كذلك إلى وجود جدول إنتاج منفصل يتضمن ست طائرات تدريب نفاثة من طراز “ياك-130” مخصصة لإيران خلال عام 2023، وهو ما يتوافق مع تقارير سابقة تحدثت عن تسليم هذه الطائرات إلى طهران.

ولا تقدم هذه البيانات وحدها دليلًا قاطعًا على وصول منصات الصواريخ إلى إيران، لكنها تكشف عن ترتيبات تصدير جرى إدراجها داخل سجلات الصناعة الدفاعية الروسية، وعن استخدام رموز تعاقدية لم تحدد هوية المستفيد منها في جميع المستندات.

وفي الوقت نفسه، تواجه الشركات الروسية تحديات في تنفيذ طلبات الإنتاج، إذ كشفت رسالة داخلية من شركة “فيمبيل”، مؤرخة في مايو 2024، عن مخاوف من تأخر وصول مكونات أساسية، بما قد يعطل تجميع منصات الإطلاق ويؤثر في الوفاء بعقود الدفاع الحكومية الروسية.

موسكو بين دعم طهران وحسابات واشنطن

تأتي هذه المعطيات في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن طبيعة المساندة الروسية لإيران، خصوصًا مع استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قلل من حجم الدعم الذي تقدمه موسكو لطهران، معتبرًا أن روسيا لا تفعل سوى القليل، إن كانت تقدم أي مساعدة، في إشارة إلى حرصه على إبقاء قنوات التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفتوحة، خصوصًا بشأن الحرب في أوكرانيا.

لكن تقارير استخباراتية أوروبية تحدثت عن أشكال أخرى من التعاون، من بينها تزويد إيران بمعلومات وصور أقمار صناعية يمكن أن تساعدها في تحديد مواقع القوات الأميركية بالشرق الأوسط، إلى جانب تحذيرات من استعداد موسكو لتوفير طائرات مسيرة هجومية لطهران.

وتعود جذور التعاون العسكري المتنامي بين البلدين إلى سنوات الحرب الأوكرانية، عندما أصبحت إيران مصدرًا رئيسيًا للطائرات المسيرة من طراز “شاهد” التي استخدمتها القوات الروسية، قبل أن تطور موسكو قدرات تصنيع محلية لهذه المنظومات.

ورغم توقيع البلدين اتفاقية شراكة استراتيجية عام 2025، فإنها لا تتضمن التزامًا بالدفاع العسكري المتبادل على غرار الاتفاق الروسي الكوري الشمالي. كما نفت موسكو تقارير عن تزويد إيران بمعدات عسكرية لاستخدامها في المواجهة الراهنة.