ذات صلة

جمع

تونس بين الفائدة المرتفعة والغلاء.. هل ينجح البنك المركزي في كبح الأسعار؟

تتسارع التحديات الاقتصادية في تونس لتضع استقرار البلاد على...

من النفوذ إلى الانحسار.. كيف فقد إخوان العراق أدوات التأثير السياسي والشعبي؟

بين أروقة السياسة المظلمة ورهانات السلطة الخاسرة، شهد المشهد...

المرأة السورية في البرلمان الجديد.. حضور رمزي أم بداية تغيير تشريعي؟

تتلاحق التطورات السياسية في سوريا لترسم ملامح مرحلة دقيقة...

عقوبات أمريكية تضرب قيادة الإخوان.. ماذا يعني إدراج محمود الإبياري؟

في خطوة تصعيدية تعيد رسم خارطة المواجهة الدولية ضد...

مصفاة الزاوية تكشف أزمة أكبر.. كيف يهدد السلاح المنفلت مستقبل النفط الليبي؟

بين ألسنة اللهب المتصاعدة ودوي الاشتباكات العشوائية، تنزف مصفاة...

مصدر: الضربات الإسرائيلية دمرت كل منصات الصواريخ المعدة للهجوم على تل أبيب

كشف مصدر استخباراتي غربي لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن الضربة الإسرائيلية في لبنان بالساعات الأولى من صباح الأحد، أحبطت هجومًا صاروخيًا على تل أبيب كان على بعد دقائق.

وقال المصدر لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: إن الهجوم الإسرائيلي المباغت أصاب قاذفات صواريخ كانت تهدف إلى ضرب تل أبيب في الساعة الخامسة فجرًا بالتوقيت المحلي، موضحًا أن “جميع منصات إطلاق الصواريخ دُمرت”.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن المصدر قوله: إن الضربات الإسرائيلية دمرت كل منصات الصواريخ المعدة للهجوم على تل أبيب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يشن ضربات استباقية في لبنان، بعد رصده استعدادات لحزب الله لشن “هجمات واسعة النطاق” ضد إسرائيل التي أعلنت حال الطوارئ.

وتابع الجيش الإسرائيلي، أنه أحصى “أكثر من 150 صاروخًا” أطلقت من لبنان باتجاه أراضيه.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: إن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي سيجتمع، كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة.

وأعلن مطار بن غوريون في إسرائيل، أن الرحلات الجوية المغادرة صباح الأحد ستتأخر، وأن الرحلات الواصلة سيعاد توجيهها إلى مطارات أخرى.

وقال حزب الله: إنه قد شنّ الحزب هجومًا واسعًا تخلله إطلاق عدد كبير من المسيّرات وأكثر من 320 صاروخ كاتيوشا على مواقع وثكنات في شمال إسرائيل، في إطار رده على مقتل قائد عملياته في جنوب لبنان بغارة إسرائيلية.

وجاء هذا التصعيد العسكري على الحدود بين البلدين عقب تحذير للحيش الإسرائيلي أمس من أن الأسبوع الآتي سيكون خطيرًا، لاسيما إثر تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أمس، أن “أخبارًا جيدة بشأن الرد الانتقامي” لبلاده ستظهر قريباً جداً.

ومنذ أواخر الشهر الماضي تصاعدت المخاوف الدولية من توسع الصراع في المنطقة، بين إسرائيل من جهة وإيران وأذرعها من جهة أخرى، خاصة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في 31 يوليو في طهران، واغتيال القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية بضربة إسرائيلية، وتوعد كل من المسؤولين الإيرانيين وحزب الله برد موجع.