ذات صلة

جمع

ضربة وردع ورسائل تفاوض.. كيف ردت واشنطن على إسقاط “الأباتشي” فوق هرمز؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر حساسية...

النفط يترقب هدوء العاصفة.. الأسواق العالمية بين هدنة الشرق الأوسط ومخاوف هرمز

استعادت أسعار النفط العالمية جزءًا من مكاسبها خلال تعاملات...

الضربات تعصف بمسار التفاوض.. إيران تعيد حساباتها في الحوار مع واشنطن

ألقت المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها...

اشتباك بحري قبالة اليمن.. حادث جديد يعيد المخاوف إلى طرق التجارة العالمية

عادت المخاوف الأمنية لتخيم على الممرات البحرية القريبة من...

من المتوسط إلى هرمز.. كيف تمدد واشنطن نفوذها العسكري في قلب التوترات الإقليمية؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها حساسية...

ولي العهد السعودي يستقبل مستشار الأمن القومي الأميركي.. أبرز الملفات على الطاولة

لقاء ما بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفانن، حمل الكثير من الملفات في ظل ما تشهده المنطقة مؤخرًا من أحداث وتطورات، وكذك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في الفترات المقبلة.
طاولة اللقاء شهدت استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وكذلك بحث الصيغة شبه النهائية لمشروعات الاتفاقيات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، والتي قارب العمل على الانتهاء منها، وما يتم العمل عليه بين الجانبين في الشأن الفلسطيني لإيجاد مسار ذو مصداقية نحو حل الدولتين بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
كذلك “تم بحث المستجدات الإقليمية بما في ذلك الأوضاع في غزة وضرورة وقف الحرب فيها، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية”.
جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان، لمستشار الأمن القومي الأمريكي في مدينة الظهران الأحد، وتناولا “المستجدات الإقليمية بما في ذلك الأوضاع في غزة وضرورة وقف الحرب فيها، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية”.

ومن المقرر أن يتوجه سوليفان في وقت لاحق اليوم الأحد، إلى إسرائيل للقاء كبار المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ لمناقشة الحرب في غزة، والمفاوضات الجارية لتأمين إطلاق سراح جميع المحتجزين، والأزمة الإنسانية، وأزمة اللاجئين، بحسب البيت الأبيض.
وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، في تصريحات سبقت زيارة سوليفان إلى المملكة: إن المحادثات مع ولي العهد السعودي ستتطرّق إلى “القضايا الثنائية والإقليمية، بما في ذلك الحرب على غزة”، بالإضافة إلى “الجهود الجارية لتحقيق سلام وأمن دائمين في المنطقة”.
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، أكد في وقت سابق من مايو الجاري، أن الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى “تفاهم ثنائي” مع السعودية بجانب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مصحوباً كذلك بـ”خطوات جادة لمصلحة الشعب الفلسطيني”، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن واشنطن تحاول أن تعرض “مسارًا أفضل” من الممكن أن يجعل تل أبيب والمنطقة “أكثر أمنًا وسلامًا”.