ذات صلة

جمع

تقارير أممية وأرقام موثقة.. كيف وثقت وكالات الإغاثة الدولية انتهاكات وتجاوزات الجيش السوداني؟

امتدت نيران العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة السودانية...

من صناديق الاقتراع إلى دوائر النفوذ.. كيف تواجه ألمانيا محاولات التغلغل الإخواني؟

تخوض الساحة السياسية في العاصمة الألمانية برلين معركة شرسة...

من الشائعات إلى تخريب المرافق.. كيف تحاول فلول الإخوان إعادة إنتاج الفوضى في تونس؟

تخوض الدولة التونسية معركة مصيرية وحاسمة ضد محاولات التنظيمات...

من “لؤلؤة الساحل” إلى أرض محترقة.. حرائق جيجل تكشف حجم الفاجعة في الجزائر

كشفت الصور الجوية القادمة من ولاية جيجل شمال شرقي...

هل ستُنهي قمة فرانسيسكو بين الصين وأميركا النزاع الإسرائيلي في غزة؟

في ظل تصاعد التوترات والأحداث المشتعلة في المنطقة، إثر الحرب الإسرائيلية والفلسطينية وأيضاً الحرب الروسية والأوكرانية، من المفترض أن يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن بنظيره الصيني شي جين بينغ في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ.
وأوضحت وزارة الخارجية الصينية أن الطريق إلى الاجتماع المتوقع بين الرئيس شي جين بينغ والرئيس الأميركي جو بايدن لن يكون “سلساً” وأنه يتعين على الجانبين العمل معًا لتحقيق النتائج.
والتقى وانغ يي مع بايدن، وكذلك وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، خلال زيارة لواشنطن استمرت ثلاثة أيام.
واتفق الجانبان على العمل من أجل عقد اجتماع ثنائي في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقبلة في سان فرانسيسكو في نوفمبر.
وجاءت زيارة وانغ لواشنطن التي استغرقت ثلاثة أيام في وقت لا تزال فيه التوترات بين البلدين مرتفعة، بما في ذلك بشأن ضوابط التصدير الأميركية على التكنولوجيا المتقدمة وتصرفات الصين الأكثر حزما في بحر الصين الشرقي والجنوبي وأيضاً التوترات على الساحة الدولية والإقليمية. .
كما يعد الاجتماع هو الأحدث في سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين في إطار استكشاف إمكانية تحقيق الاستقرار في العلاقة المتوترة بشكل متزايد حول الصراع إثر القصف الإسرائيلي على غزة والحرب الروسية الأوكرانية.
ووفقا وزارة الخارجية الصينية ، قال وانغ أيضا: إن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى “العودة إلى بالي”، في إشارة إلى الاجتماع السابق بين شي وبايدن في قمة مجموعة العشرين العام الماضي، حيث ناقش المسؤولان القضايا المتعلقة بتايوان والولايات المتحدة، والتوترات التجارية الصينية وكذلك التعاون لمعالجة قضايا مثل تغير المناخ والصحة والأمن الغذائي.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية غربية، بأن قمة فرانسيسكو في حال نجاحها في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، فمن المقرر تقارب وجهات النظر وستكون دليلاً على الالتزام المشترك بالإدارة الجماعية لعالم محفوف بالمخاطر على نحو متزايد.
وذلك منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي تهدد بالامتداد لتتحول إلى صراع إقليمي كبير في ذات الوقت حيث تمر حرب أوكرانيا بلحظة محورية، وبوسع الولايات المتحدة والصين إحداث فارق حقيقي من خلال التوسط في اتفاقيات سلام تنهي الحربين.