ذات صلة

جمع

تداعيات الفوضى الأمنية.. كيف تسببت صراعات النفوذ في تفاقم أزمات المعيشة في ليبيا؟

الدولة الليبية مجددًا لتتصدر التقارير الدولية في واشنطن، بوصفها...

الأمم المتحدة تلاحق البرهان حقوقيًا.. ملفات موثقة لمجازر الطيران الجوي ضد العزل

أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرًا حقوقيًا صادمًا...

فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي.. مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وأعمال الشغب

تواجه فرنسا حالة من الترقب الأمني مع انطلاق احتجاجات...

تحالف نووي في أوروبا.. لندن وباريس تختبران حدود الردع بعيدًا عن واشنطن

في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز حدود التدريبات العسكرية...

محمد صلاح هداف ليفربول التاريخي في دوري أبطال أوروبا بالقرن الـ21

يتصدر النجم المصري محمد صلاح قائمة هدافي ليفربول الإنجليزي...

دليلك العملي لاستعادة صحة الأظافر التالفة.. في خطوات واضحة

في وقت باتت فيه العناية بالمظهر جزءًا لا يتجزأ من نمط الحياة، تبرز الأظافر بوصفها مرآة دقيقة تعكس الحالة الصحية العامة للجسم.

غير أن كثيرين يواجهون مشكلة الأظافر الضعيفة والمتقصفة نتيجة عوامل متعددة، من أبرزها سوء التغذية، والإفراط في استخدام مستحضرات التجميل، أو التعرض المستمر للمواد الكيميائية.

بينما تبدو المشكلة تجميلية في ظاهرها، فإن التعامل معها يتطلب نهجًا متكاملاً يعيد للأظافر قوتها وحيويتها.

التغذية والترطيب.. الأساس الصامت لقوة الأظافر

وتبدأ رحلة استعادة صحة الأظافر من الداخل، حيث يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في دعم نموها وتقويتها.
الأظافر، مثل الشعر والبشرة، تحتاج إلى مزيج متوازن من البروتينات والفيتامينات والمعادن، ويعد البروتين حجر الأساس في تكوينها، بينما يسهم البيوتين في تعزيز نموها وتقليل هشاشتها، إلى جانب عناصر مثل الزنك والحديد والمغنيسيوم التي تمنحها الصلابة واللمعان.

ولا يقل الترطيب أهمية عن التغذية، إذ إن نقص السوائل في الجسم ينعكس سريعًا على الأظافر، فيجعلها أكثر عرضة للتكسر والتقشر.


ولذلك، فإن الحفاظ على معدل يومي كافٍ من شرب المياه يساعد على تحسين مرونة الأظافر ويمنع جفافها، ما يهيئ بيئة مثالية لنمو صحي ومستقر.

وفي الحالات التي يعاني فيها الجسم من نقص واضح في بعض العناصر، قد يكون اللجوء إلى المكملات الغذائية خيارًا داعمًا، خاصة تلك التي تحتوي على الكولاجين أو فيتامين C، شريطة أن يتم ذلك وفق استشارة طبية لتجنب أي آثار عكسية.

عادات يومية وحماية مستمرة.. الطريق إلى التعافي التدريجي

وإلى جانب التغذية، تلعب العناية الخارجية دورًا محوريًا في حماية الأظافر من التلف، فالإفراط في استخدام طلاء الأظافر أو المواد الصناعية قد يؤدي إلى إضعاف بنيتها، ما يستدعي منحها فترات راحة منتظمة لاستعادة توازنها الطبيعي.
وخلال هذه الفترات، ينصح باستخدام زيوت مغذية أو كريمات تحتوي على فيتامين E لترطيب الجلد المحيط بالأظافر، وهو ما يسهم في تقليل التشقق وتحسين المظهر العام.

كما أن التعرض المستمر للمنظفات والمواد الكيميائية القاسية يمثل أحد أبرز أسباب تدهور صحة الأظافر، ما يجعل ارتداء القفازات أثناء الأعمال المنزلية خطوة ضرورية للوقاية، وفي السياق ذاته، يعد الحفاظ على نظافة الأظافر وتجفيفها جيدًا عاملًا مهمًا للحد من نمو البكتيريا والفطريات.

ولا يمكن إغفال تأثير العادات السلوكية، مثل قضم الأظافر، التي تؤدي إلى إضعافها وتشويه شكلها وتأخير نموها.
والتخلص من هذه العادة، رغم صعوبته، يمثل خطوة أساسية في رحلة التعافي، ويمكن دعمه باستخدام وسائل مساعدة مثل الطلاءات ذات الطعم غير المستساغ أو تقنيات تعديل السلوك.

وفي إطار العناية المنتظمة، يوصي الخبراء بتخصيص روتين أسبوعي بسيط يشمل تقليم الأظافر، وتنظيفها، وترطيبها، وهو ما يساعد على الحفاظ على صحتها ويمنع تدهورها مع مرور الوقت.