ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

مخطط إيران لإزاحة أميركا من سوريا عبر مهاجمة قواتها وتجنيد الإرهابيين

كشفت وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية أن إيران تحاول تنفيذ أو التشجيع على شن هجمات محدودة ضد القوات الأميركية في شمال شرقي سوريا بهدف الضغط عليها للانسحاب من البلاد.

وأضاف تقرير للمفتش العام في البنتاغون الأميركي أنه في ظل تقليص تهديد داعش بسوريا، يوجد لدى إيران أولويات وأهداف أخرى، على رأسها خروج أميركا من البلاد، ولتحقيق ذلك فهي تسعى نحو تنفيذ أو التشجيع على شن هجمات محدودة ضد القوات الأميركية.

ولتحقيق ذلك بطريقة خفية، جندت طهران سوريين في شرق محافظة دير الزور من أجل جمع معلومات عن القوات الأميركية وقوات التحالف في سوريا، بالإضافة لتمكينهم من تنفيذ هجمات نيابة عنها، وتحديدا، تجنيدهم لحساب “لواء الباقر”، وفقًا للتقرير.

وتابع أن إيران حافظت على وجودها داخل المناطق التي كانت خاضعة سابقًا لداعش في شرق سوريا، لحماية طرقها اللوجيستية، محذرًا من أن القوات الموالية لطهران ربما تبقي على قدرتها على مهاجمة مصالح أميركية والداعمين لواشنطن بسوريا.

وبحسب تقرير الاستخبارات الأميركية، تم تحذير القيادات الإيرانية من تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة قبل الانتقال السياسي الرئاسي بواشنطن، لكن طهران مستمرة في خططها ضد واشنطن عبر المنطقة، بما في ذلك سوريا.

جدير بالذكر، أنه يوم الاثنين الماضي، أعلن البنتاغون أن القوات الأميركية الموجودة في شرقي سوريا، وعددها حاليا نحو 900 عسكري، لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في البلاد؛ وأن واجبها الأوحد هو مكافحة “داعش” في تعديل للأهداف التي حدّدها مسبقًا الرئيس السابق دونالد ترامب.