ذات صلة

جمع

تونس بين الفائدة المرتفعة والغلاء.. هل ينجح البنك المركزي في كبح الأسعار؟

تتسارع التحديات الاقتصادية في تونس لتضع استقرار البلاد على...

من النفوذ إلى الانحسار.. كيف فقد إخوان العراق أدوات التأثير السياسي والشعبي؟

بين أروقة السياسة المظلمة ورهانات السلطة الخاسرة، شهد المشهد...

المرأة السورية في البرلمان الجديد.. حضور رمزي أم بداية تغيير تشريعي؟

تتلاحق التطورات السياسية في سوريا لترسم ملامح مرحلة دقيقة...

عقوبات أمريكية تضرب قيادة الإخوان.. ماذا يعني إدراج محمود الإبياري؟

في خطوة تصعيدية تعيد رسم خارطة المواجهة الدولية ضد...

مصفاة الزاوية تكشف أزمة أكبر.. كيف يهدد السلاح المنفلت مستقبل النفط الليبي؟

بين ألسنة اللهب المتصاعدة ودوي الاشتباكات العشوائية، تنزف مصفاة...

جواد ظريف يتراجع عن استقالته ويعود لحكومة بزشكيان: “الرئيس صدق بوعوده الانتخابية”

بعد أن أثار الجدل باستقالته السريعة من الحكومة وفتح الباب للعديد من الأقاويل والترجيحات، تراجع سريعًا محمد جواد ظريف عن ذلك القرار الذي تحدث عنه في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلن نائب الرئيس الإيراني للشؤون الإستراتيجية محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، التراجع عن استقالته التي قدمها في إلى الرئيس مسعود بزشكيان.

وكتب محمد جواد ظريف علی منصة “إكس”: “اليوم، ذهب أعضاء الحكومة للقاء القائد الأعلى في ظل تواجد كبير للنساء والأعراق والمذاهب في الهيئة الحكومية؛ مما يدل على صدق وشجاعة الرئيس في تنفيذ وعوده الانتخابية، وآمل أن يستمر هذا النهج على هذا النحو وأن يتحقق التوافق الوطني على أساس التنمية التي تركز على الإنسان وتستند إلى الشعب”.

وتابع: “أنا وزملائي في مجلس الإرشاد واللجان نفتخر بأن ما يقرب من 70٪ من الوزراء ونواب الرئيس وكثير من نواب الوزراء والمنظمات كانوا نتيجة اقتراحات خبراء في هذا المسار الشفاف والمفتوح للمشاركة.
إن شاء الله، مع تلافي النقائص، سيتم ترسيخ هذه الطريقة.. وبعد المتابعات والمشاورات الحكيمة لرئيس الجمهورية المحترم وبأمر مكتوب منه، ومع التوكل على الله وآمل أن أجد الدعم والإرشاد من الشعب الكريم، سأواصل أداء مهامي في منصب نائب رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية”.

وكان ظريف بعد 10 أيام فقط من تعيينه، أعلن عن تقديم استقالته كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، وقال ظريف: إن هذه الحكومة المقترحة لا تمثل الأقليات والنساء والشباب.

وشغل جواد ظريف مناصب دولية ومحلية أخرى، حيث عمل كمستشار وكبير مستشاري وزير الخارجية، ونائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وكان عضوًا بارزًا في مبادرة حوار الحضارات، ورئيس لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة في نيويورك، ومشارك بارز في الحوكمة العالمية، ونائب للشؤون الدولية في جامعة آزاد الإسلامية، وكذلك شغل منصب وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية.