ذات صلة

جمع

من “خبز المواطن” إلى “صواريخ الوكلاء”.. اختلال الأولويات في ميزانية طهران

تواجه إيران تحديات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، نتيجة عقود...

خطيئة “الأنبوب الواحد”.. لماذا تأخر العراق في تأمين مسارات بديلة لنفطه؟

يعيش الاقتصاد العراقي واحدة من أخطر لحظات الانكشاف الاستراتيجي...

سجون المعونات.. كيف تمنع قيود الحوثي وصول الدواء والغذاء إلى المناطق المحتاجة؟

تتصاعد وتيرة الانتهاكات الحوثية الممنهجة ضد العمل الإغاثي في...

فاتورة التبعية لطهران.. كيف تدفع بغداد ثمن “إرهاب المسيرات” من سمعتها ومصالحها الدولية؟

تواجه الدولة العراقية في المرحلة الراهنة اختبارًا هو الأصعب...

بين التصعيد والتسوية.. خيارات ترامب تضيق بعد جمود مفاوضات إيران

تضع تطورات الملف الإيراني الإدارة الأميركية أمام مفترق حاسم،...

نزيف مستمر.. عامان من حرب غزة يكشفان أثقل حصيلة قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي

مع اقتراب الذكرى الثانية لاندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المعروفة إسرائيليًا باسم «السيف الحديدي» وفلسطينيًا باسم «طوفان الأقصى»، كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن حصيلة جديدة لقتلى قواتها في مختلف الجبهات منذ السابع من أكتوبر عام 2023 وحتى أكتوبر 2025، في إشارة إلى حجم الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي خلال عامين من القتال المستمر في غزة وجبهات أخرى.

إجمالي القتلى منذ اندلاع الحرب


وفقًا لبيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية، فقد قُتل 1,152 جنديًا إسرائيليًا في اليوم الأول من الهجوم، في السابع من أكتوبر 2023، وشملوا عناصر من الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ومصلحة السجون وقوات الإنذار. وأوضحت الوزارة أن الخسائر البشرية تواصلت خلال العام الماضي، ليصل إجمالي عدد القتلى حتى أكتوبر 2025 إلى 1,414 جنديًا، بعد إضافة 262 قتيلًا آخرين منذ السابع من أكتوبر 2024.

تفاصيل توزيع القتلى


أظهرت الإحصاءات الرسمية أن من بين القتلى 1,035 جنديًا من الجيش الإسرائيلي، و100 عنصر من الشرطة، و9 من جهاز الأمن العام (الشاباك)، و8 من مصلحة السجون. كما قُتل 318 جنديًا من قوات الاحتياط و283 جنديًا محترفًا، إلى جانب 43 عنصرًا من فرق الإنذار الذين سقطوا خلال أحداث السابع من أكتوبر.

الفئات العمرية للضحايا


بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن أكثر من 40% من القتلى (487 جنديًا) كانوا دون سن الحادية والعشرين، بينما بلغ عدد من تجاوزوا سن الأربعين 141 جنديًا. وتشير البيانات أيضًا إلى أن معظم القتلى كانوا من الذكور (1,086) مقابل 66 من الإناث، كما أن 327 من القتلى كانوا متزوجين، في حين كان الباقون من غير المتزوجين.

خسائر بشرية مستمرة وجدال داخلي متصاعد


تؤكد الأرقام أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي دخلت عامها الثاني، لا تزال تحصد المزيد من الأرواح في صفوف القوات الإسرائيلية، رغم استمرار العمليات العسكرية في القطاع والاشتباكات المتقطعة على جبهات لبنان والضفة الغربية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل حول جدوى استمرار الحرب والخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها الدولة منذ اندلاعها، وسط تزايد الضغوط الشعبية والسياسية لإنهاء النزاع الذي طال أمده.