ذات صلة

جمع

اتهامات مروعة ضد قوات البرهان.. الأسلحة الكيميائية والتجويع في قلب ملف جرائم السودان

تتوالى الضربات الدبلوماسية والقانونية الكبرى الموجهة لرئيس مجلس السيادة...

طريقة عمل الكفتة المشوية.. أسرار الحصول على كفتة طرية ومتماسكة

تعد الكفتة المشوية من الأطباق المحببة لدى كثير من...

أخطاء في تنظيف المنزل قد تضر بالأثاث.. تعرفي عليها

يُعد تنظيف المنزل من العادات الأساسية للحفاظ على نظافة...

كيف تتخلص من التفكير الزائد قبل النوم؟.. نصائح تساعد على الاسترخاء

يواجه كثير من الأشخاص مشكلة التفكير الزائد قبل النوم،...

الذهب اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026.. تعرف على الأسعار في مصر والسعودية والإمارات والكويت

تواصل أسعار الذهب اليوم الأربعاء، 9 سبتمبر 2026، تحركاتها...

“رسائل نارية من تل أبيب: غارات على صنعاء والجوف وتحذير لطهران”

شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء ومحافظة الجوف، حيث قصفت مقرات لوزارتي الدفاع والمالية، إضافة إلى معسكرات ومخازن أسلحة. وأسفرت الضربات عن سقوط قتلى وجرحى، بينما توعدت الجماعة بالرد في الوقت المناسب.

العملية “دق الأجراس”

أطلقت تل أبيب على هذه الهجمات اسم “عملية دق الأجراس”، ووصفتها بأنها امتداد لضربات تكتيكية سابقة، بينها العملية التي استهدفت اجتماعًا لقيادات حوثية الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين.

الموقف الإسرائيلي: الردع أولًا

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن العمليات تستهدف قواعد الحوثيين ومصادر قوتهم، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ضرب كل من يهدد أمنها.

وأوضح، أن الهدف هو تثبيت الردع ومنع الجماعة من استهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

قراءة عسكرية إسرائيلية

كوبي لافي، المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، قال: إن الغارات تعكس دقة استخباراتية عالية في رصد مواقع الحوثيين، مؤكدًا أن إسرائيل لا تستهدف المدنيين وإنما تركز على القدرات العسكرية.

واعتبر أن استمرار الحوثيين في إطلاق الصواريخ والمسيرات قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد مشابه للجبهة اللبنانية مع حزب الله.

البعد الإيراني في المشهد

ترى إسرائيل أن الحوثيين جزء من شبكة إقليمية تديرها إيران، ما يجعل الضربات الأخيرة بمثابة رسالة مزدوجة: رد مباشر على هجمات الحوثيين، وتحذير واضح لطهران من أن دعم الجماعات المسلحة سيواجه برد قوي يعطل خططها في المنطقة.

الموقف الحوثي: تهديد بالرد

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات، متوعدة بأن الهجمات لن تمر دون رد. وأكدت أنها ستواصل استهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في إشارة إلى الهجمات السابقة على مطاري اللد ورامون ومنشآت في ديمونا.

القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين محمد مفتاح صرح -خلال فعالية في جامعة صنعاء- قائلًا: “مقتل وزرائنا أعطانا المزيد من الحافز والقوة لمواجهة المنظومة الصهيونية”.

صاروخ من اليمن واعتراض إسرائيلي

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا أُطلق من اليمن، صباح الأربعاء، بعد أن دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل.
وقال -في بيان رسمي-: “تم اعتراض الصاروخ الذي أُطلق من اليمن، ولم تسجل إصابات”.

استراتيجية إسرائيل: ردع دون حرب شاملة

يرى الخبراء العسكريون في تل أبيب، أن إسرائيل لا تسعى إلى حرب مفتوحة مع اليمن، بل تركز على استهداف القدرات الحوثية التي تمثل تهديدًا مباشرًا، مع تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين.

وتعتبر إسرائيل، أن هذا النهج يوازن بين تثبيت الردع وحماية أمنها على المدى الطويل.