ذات صلة

جمع

كاميرات المراقبة ترصد لحظات الرعب مع وقوع زلزال قوي في فنزويلا

شهدت فنزويلا واحدة من أكثر اللحظات صعوبة خلال الساعات الماضية، بعدما ضربها زلزالان قويان تسببا في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط حالة من الذعر بين السكان.

ووثقت كاميرات المراقبة والبث المباشر مشاهد صادمة للحظات وقوع الزلزال، في وقت أعلنت فيه السلطات حالة الطوارئ ودفعت بفرق الإنقاذ إلى المناطق المتضررة.

مشاهد مرعبة توثق قوة الزلزال

التقطت كاميرات المراقبة في عدة مناطق بفنزويلا مشاهد توثق قوة الهزات الأرضية التي ضربت البلاد، حيث ظهرت المباني والمنشآت وهي تهتز بعنف، بينما سارع المواطنون إلى مغادرة الأماكن المغلقة والاحتماء في المناطق المفتوحة.

كما رصدت إحدى القنوات التلفزيونية الفنزويلية لحظة وقوع الزلزال خلال بث مباشر، حيث تعرض الاستوديو لهزة قوية أثناء استضافة وزير الداخلية للحديث عن تطورات الأوضاع، ما عكس حجم التأثير الذي أحدثه الزلزال في مختلف أنحاء البلاد.

ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات

وأعلنت السلطات الفنزويلية، أن الزلزالين تسببا في مقتل 32 شخصًا على الأقل، إلى جانب إصابة نحو 700 آخرين، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للوصول إلى المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.

وأكدت الحكومة، أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدات الإنسانية والإسعافات اللازمة للمتضررين، مع استمرار تقييم حجم الخسائر في المناطق المنكوبة.

انهيارات وأضرار واسعة في العاصمة كاراكاس

تسببت الهزات الأرضية في انهيار عشرات المباني والمنشآت داخل العاصمة كاراكاس وعدد من المدن الأخرى؛ ما أدى إلى أضرار كبيرة بالبنية التحتية وشبكات الخدمات الأساسية.

وأشارت السلطات إلى أن العديد من المرافق الحيوية تعرضت لأضرار متفاوتة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين والحد من تداعيات الكارثة.

إعلان حالة الطوارئ وتعبئة فرق الإنقاذ

وفي أعقاب الكارثة، أعلنت الحكومة الفنزويلية فرض حالة الطوارئ على مستوى البلاد، مع تعبئة جميع أجهزة الدفاع المدني وفرق الإنقاذ للتعامل مع آثار الزلزال.

كما بدأت السلطات في تنسيق الجهود مع عدد من الجهات الدولية لتقديم الدعم والمساعدات الفنية واللوجستية، خاصة في ظل المخاوف من استمرار الهزات الارتدادية خلال الأيام المقبلة.

هزات ارتدادية وتحذيرات من مخاطر إضافية

وأفادت التقارير بتسجيل عشرات الهزات الارتدادية عقب الزلزالين الرئيسيين، ما أثار مخاوف السكان من وقوع مزيد من الانهيارات أو الأضرار بالمباني المتضررة.

كما صدرت تحذيرات من جهات مختصة بشأن احتمالية حدوث اضطرابات بحرية في بعض المناطق الساحلية، الأمر الذي دفع السلطات إلى متابعة الموقف بشكل مستمر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

ما تزال فنزويلا تواجه تداعيات الزلزال المدمر الذي خلف عشرات الضحايا ومئات المصابين، بينما تتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في مختلف المناطق المتضررة.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد حجم الخسائر النهائية، وسط ترقب لعودة الاستقرار بعد سلسلة الهزات التي أثارت حالة واسعة من القلق والخوف بين المواطنين.