تشهد سوق الصرف حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات الثاني من مايو 2026، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية وانعكاساتها على الأداء المحلي.
ويعكس هذا الهدوء توازنًا مؤقتًا بين قوى العرض والطلب داخل القطاع المصرفي، في وقت تظل فيه التوقعات مفتوحة على احتمالات متعددة.
العملات الأجنبية
في مقدمة العملات الأجنبية، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره ليسجل نحو 53.67 جنيهًا للشراء و53.77 جنيهًا للبيع، دون تغييرات تُذكر، في مؤشر على ثبات نسبي في حركة التداول.
كما استقر اليورو الأوروبي عند مستوى 62.70 جنيهًا للشراء و62.87 جنيهًا للبيع، بينما سجل الجنيه الإسترليني نحو 72.38 جنيهًا للشراء و72.59 جنيهًا للبيع، مواصلين التحرك ضمن نطاقات سعرية محدودة تعكس حالة من التوازن في الأسواق الأوروبية.
العملات العربية تحافظ على قوتها بدعم الطاقة
على صعيد العملات العربية، واصلت عملات دول الخليج استقرارها مدعومة بمتانة اقتصاداتها وارتباطها بأسواق الطاقة.
فقد سجل الريال السعودي نحو 14.29 جنيهًا للشراء و14.33 جنيهًا للبيع، بينما بلغ الدرهم الإماراتي 14.59 جنيهًا للشراء و14.64 جنيهًا للبيع. في المقابل، حافظ الدينار الكويتي على صدارته كأعلى العملات قيمة، مسجلًا 174.75 جنيهًا للشراء و175.13 جنيهًا للبيع.
كما استقر الدينار البحريني عند 141.74 جنيهًا للشراء و142.22 جنيهًا للبيع، فيما سجل الريال العماني 139.07 جنيهًا للشراء و139.45 جنيهًا للبيع، في دلالة واضحة على استمرار قوة العملات الخليجية، التي تستفيد من استقرار أسعار النفط وتحسن المؤشرات الاقتصادية في المنطقة.
تحركات آسيوية محدودة وترقب عالمي
في الأسواق الآسيوية، بدت التحركات أكثر تحفظًا، حيث سجل اليوان الصيني نحو 7.84 جنيهًا للشراء و7.86 جنيهًا للبيع، بينما بلغ الين الياباني 0.3405 جنيهًا للشراء و0.3414 جنيهًا للبيع، وسط حالة من الحذر تسود الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الأداء المتوازن في ظل ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة ومسار التضخم، وهي عوامل تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات العملات خلال الفترة المقبلة.
وبينما يعكس الاستقرار الحالي قدرًا من الثقة، فإنه يظل مرهونًا بتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، ما يجعل الأسواق في حالة انتظار مستمر لأي إشارات قد تدفع نحو تحركات جديدة.

