ذات صلة

جمع

تحذيرات من تكتيك بحري إيراني يهدد الملاحة في الممرات الحيوية

أثار تحرّك إيراني بارز في المجال البحري موجةً من...

احتجاجات متواصلة في جنوب اليمن رفضًا لهيمنة الإخوان وترتيبات سياسية مثيرة للجدل

تشهد محافظات جنوب اليمن احتجاجات متواصلة تعكس حالة رفض...

الأمم المتحدة تنهي عقود موظفيها في مناطق سيطرة الحوثيين

أعلنت الأمم المتحدة قرارها إنهاء عقود عدد من موظفيها...

لماذا ما تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية تراوح مكانها؟

كشفت الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات...

هل تختبر الصين قدراتها النووية بعيدًا عن الرقابة الدولية؟

وسط تصاعد الأحداث المشتعلة في المنطقة وغيرها، وضمن ملف...

تفاصيل اجتياح إسرائيل لرفح الفلسطينية والهجوم يستمر” 6 أسابيع”

ينتظر العالم اجتياح القوات الإسرائيلية لمدينة رفح في جنوب قطاع غزة وهي المدينة التي يتواجد بها حاليًا ما يقرب من 1.7 مليون مواطن من قطاع غزة أغلبهم من نازحي الشمال، مع استعداد من حركة حماس مثلما أكد زعيم الحركة.
إسرائيل تخطط لنقل قواتها حول مدينة رفح جنوبي قطاع غزة استعدادًا للهجوم الذي من المتوقع أن يستمر ستة أسابيع على الأقل، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، حيث أكدت الصحيفة، أن تل أبيب تعد العدة لنقل النازحين الفلسطينيين من رفح إلى خان يونس ومناطق أخرى.
إسرائيل بدورها للخروج من شبح المجزرة والاتهامات التي من الممكن ان تستعد لها تخطط لإقامة خيام ومراكز توزيع للغذاء ومرافق طبية ميدانية، مع عملية إخلاء تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وسيتم تنفيذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، التي كانت رافضة اجتياح القوات الإسرائيلية إلى المدينة الأخيرة في القطاع.
أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى إضعاف حركة حماس، إلا أن إسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب لغاية اليوم والمتمثلة في تدمير الحركة بالكامل واستعادة الرهائن.
وفي تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” استندت فيه إلى مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وأعضاء في حماس وفلسطينيين في غزة قالت الصحيفة: “الحقيقة الصارخة لمعركة إسرائيل في غزة، لقد فشلت في تحقيق هدفيها الأساسيين من الحرب المتمثلين بالقضاء الكلي على حماس واستعادة الرهائن، وأدت معاناة الفلسطينيين إلى تآكل دعم إسرائيل حتى بين حلفائها”.

وما يأتي من بعد اجتياح حركة رفح، سيكون هناك قدر أكبر من عدم اليقين بشأن ما قد يأتي بعد رفح، مع تساؤلات حول من سيحكم غزة ويتولى توفير الأمن فيها إذا كان للقتال أن ينتهي، حيث يعتقد الجيش الإسرائيلي أن أربع كتائب من مقاتلي حماس تتمركز في المدينة وأن آلاف المقاتلين الآخرين لجأوا إليها، إلى جانب حوالي مليون مدني.
وقال مسؤولون إسرائيليون: إن الطريقة الوحيدة لتدمير تلك الكتائب هي من خلال توغل كبير للقوات البرية في رفح، إلا أن ذلك كان نقطة خلاف بين إسرائيل وأميركا، ومع استمرار المحادثات، يتزايد الغضب بين عائلات الرهائن بسبب فشل إسرائيل في إعادة أحبائهم إلى وطنهم.