ذات صلة

جمع

حصيلة الضربات الأمريكية في إيران ترتفع.. تصعيد عسكري يرفع أعداد الضحايا

تصاعدت حصيلة الضحايا في إيران جراء الضربات الأمريكية الأخيرة،...

حصيلة ضحايا فيضانات جنوب الصين ترتفع وعمليات الإغاثة تتواصل.. أمطار غزيرة تفاقم حجم الكارثة

تواصل السلطات الصينية جهودها لاحتواء تداعيات الفيضانات العنيفة التي...

نحو 100 ألف مهاجر خلال نصف عام.. تصاعد الهجرة غير الشرعية يفاقم أزمات اليمن

تواصل اليمن مواجهة ضغوط إنسانية متزايدة مع استمرار تدفق...

ضغوط نمساوية لتصنيف الإخوان إرهابية.. تحرك أوروبي لتجفيف التمويل ومواجهة النفوذ

تشهد النمسا تصاعدًا في التحركات السياسية والأمنية الرامية إلى...

حصيلة ضحايا فيضانات جنوب الصين ترتفع وعمليات الإغاثة تتواصل.. أمطار غزيرة تفاقم حجم الكارثة

تواصل السلطات الصينية جهودها لاحتواء تداعيات الفيضانات العنيفة التي اجتاحت مناطق واسعة في جنوب البلاد، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 39 قتيلاً، فيما ما يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأدت الأمطار الغزيرة التي ضربت منطقة قوانغشي إلى سيول جارفة وانهيارات في البنية التحتية، فيما تعرضت عشرات القرى والأحياء السكنية لأضرار واسعة نتيجة ارتفاع منسوب المياه وانهيار أحد الخزانات المائية، الأمر الذي ضاعف من حجم الخسائر البشرية والمادية.

وأوضحت السلطات المحلية، أن انهيار خزان “ليولان” في مدينة ناننينغ كان العامل الأكثر تأثيرًا في ارتفاع عدد الضحايا، بعدما اندفعت كميات هائلة من المياه والطين نحو المناطق السكنية الواقعة أسفل الخزان، متسببة في تدمير منازل ومنشآت وإغراق مساحات واسعة خلال وقت قصير.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن الحادثة المرتبطة بالخزان شكلت الجزء الأكبر من إجمالي الوفيات المسجلة، فيما ما تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن المفقودين وسط ظروف ميدانية معقدة.

جهود إنقاذ وإعادة تأهيل المناطق المتضررة

وعرضت وسائل الإعلام الرسمية الصينية مشاهد توثق حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات، حيث ارتفعت مستويات المياه في الأنهار بصورة غير مسبوقة، فيما غمرت السيول الأحياء السكنية والطرق الرئيسية، الأمر الذي أعاق حركة السكان وفرق الطوارئ في الساعات الأولى من الكارثة.

واعتمدت فرق الإنقاذ على القوارب المطاطية للوصول إلى المناطق المعزولة، ونقل السكان العالقين، إلى جانب توزيع المواد الغذائية والمياه ومستلزمات الإغاثة على الأسر المتضررة، في وقت تواصل فيه السلطات تقييم حجم الأضرار في البنية التحتية والممتلكات.

ومع انحسار المياه تدريجيًا في بعض المناطق، بدأت مرحلة جديدة من التعامل مع آثار الكارثة، إذ شرع السكان في إزالة كميات كبيرة من الطين والمخلفات التي غطت المنازل والشوارع، بينما استعانت السلطات بالآليات الثقيلة والجرافات لرفع الأنقاض وإعادة فتح الطرق المتضررة.

كما دفعت الحكومة بإمدادات إضافية إلى المناطق المنكوبة، شملت مواد غذائية، ومعاطف واقية من الأمطار، ومعدات إنقاذ وقوارب مطاطية، في إطار جهودها لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان ودعم عمليات الإغاثة.