ذات صلة

جمع

قنبلة المرتزقة الموقوتة في ليبيا.. كيف يستنزف المقاتلون الأجانب مقدرات طرابلس؟

تخوض الدولة الليبية معركة وجودية حاسمة أمام واحدة من...

كيف تنهار دفاعات الجيش السوداني وكتائب الإخوان في ولاية شمال كردفان؟

تتوالى الضربات العسكرية الموجعة على قيادة الجيش السوداني وقوات...

جرائم قتل النساء في تونس.. هل أصبحت الحماية القانونية غير كافية؟

تخوض المنظمات الحقوقية والنسوية في تونس معركة ضارية ضد...

تجريف المؤسسات الرسمية وفرض الجباية.. الوقائع الدامغة للخراب الاقتصادي باليمن

يشهد الاقتصاد اليمني واحدة من أسوأ مراحل الانهيار التاريخي...

تعنت طهران في هرمز.. كيف تحولت الملاحة إلى ورقة ضغط إيرانية؟

تخيم سحب التوتر الشديد والجمود السياسي على المشهد الإقليمي...

تحرُّك جديد من ميليشيات الإخوان في تعز اليمنية.. هل تحاول الجماعة ابتزاز المجلس الرئاسي؟

تحاول ميليشيات الإخوان في اليمن تعكير مساعي الاستقرار وأمن المواطنين عبر نشر الإرهاب والعنف وتجنيد المراهقين، لتتخذ خطوة جديدة مثيرة للقلق في محافظة تعز ضد الحكومة المعترف بها دوليا، من خلال استعادة ميليشيات ما يسمى بـ”مجلس المقاومة”.

وأعلنت جماعة إخوان تعز، التي تعتبر أحد أكبر معاقل الميليشيات الإرهابية، عن تنظيم تظاهرة جماهيرية ضد المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية في تصعيد خطير، بالتوازي مع توجهات ميليشيات الحوثي الانقلابية وخطابها ضد الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي.

ويتصدر تلك المظاهرة القيادي الإخواني البارز حمود المخلافي في خطوات الانقلاب في تعز من خلال دعم وتبني هذا التصعيد، الذي يلغي تبعية القوات الموجودة في المحافظة لوزارة الدفاع وإعادتها إلى واقع ما قبل تشكيل الجيش اليمني في 2017.

فيما يحاول الإخوان في تعز الحفاظ على نفوذهم وسيطرتهم على المحافظة المصنفة عاصمة ثقافية للبلاد، وإبقاءها إمارة خارج الحكومة الشرعية، حيث ترفض ميليشياتهم خطوات تطبيع الحياة واستعادة مؤسسات الدولة، بينما يسعى إخوان اليمن لمساومة مجلس القيادة الرئاسي بتعز مقابل حضرموت، والتي تشهد أيضا غليانا شعبيا واسعا ضد تنظيم الإخوان لنزعه من جسد الشرعية.

فيما يتجه تنظيم الإخوان للتصعيد عسكريا عبر ميليشياتهم لابتزاز المجلس الرئاسي ومنع خروج قواتهم من محافظة حضرموت إلى مناطق التماس مع ميليشيات الحوثي الإرهابية، لذا استدعى القيادي الإخواني حمود المخلافي ميليشياته التي شكلها خلال السنوات الماضية للمشاركة في التظاهرة الانقلابية، ما يعد تهديدا صريحا بجاهزيته للسيطرة على السلطة في محافظة تعز وإنهاء وجود نفوذ الحكومة الشرعية.

بينما يرفض حزب الإصلاح في تعز، الذراع السياسية للإخوان، إجراء تغييرات عسكرية وأمنية في المحافظة من قبل المجلس الرئاسي، مؤكدا أن خروج التظاهرة التي دعا لها المخلافي هي لرفض إنهاء سيطرة قيادات الإخوان العسكرية والأمنية على المحافظة.

وأكد مراقبون أن عودة ما يسمى مجلس المقاومة ونشاطه في محافظة تعز هو تشكيل لميليشيات انقلابية لا يختلف عن ميليشيات الحوثي، وهو ما يستدعي تحركا عاجلا من قبل وزارة الدفاع ومجلس القيادة الرئاسي لإخماد هذا الانقلاب ولو بقوة الدولة وجيشها.

وأشاروا إلى أن حزب الإصلاح الإخواني يسعى لخلط الأوراق في تعز ليبقى في صدارة المشهد اليمني بالزي العسكري أو بزي الميليشيات الرديفة، التي شيدها طيلة 8 أعوام للانقلاب بالتوازي على مؤسسات الدولة اليمنية.