ذات صلة

جمع

بالتزامن مع التفاوض.. إيران ترد على “تهديدات ترامب”

صعدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة بالتزامن مع استمرار...

سر ظهور الحبوب المفاجئة.. 6 تصرفات يومية تمنعك من الحصول على بشرة صافية

قد تبدو البشرة صافية وهادئة في أحد الأيام، ثم...

موعد مباراة العراق وسلطنة عمان في افتتاح كأس الخليج العربي والقنوات الناقلة

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية، مساء اليوم الأربعاء،...

الجمال يبدأ من الجهاز الهضمي.. 6 أسرار لنضارة بشرتك وزيادة طاقتك

لا ترتبط نضارة البشرة بالحصول على مستحضرات العناية فقط،...

الجمال يبدأ من الجهاز الهضمي.. 6 أسرار لنضارة بشرتك وزيادة طاقتك

لا ترتبط نضارة البشرة بالحصول على مستحضرات العناية فقط، فصحة الجسم من الداخل تلعب دورًا مهمًا في مظهر البشرة ومستويات النشاط خلال اليوم.

ويُعد الجهاز الهضمي من العناصر الأساسية التي ترتبط بكفاءة الجسم وتوازنه، خاصة مع تأثير النظام الغذائي والعادات اليومية على صحة الأمعاء.

ومن خلال بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة، يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين العادات المرتبطة بالطاقة والنشاط.

وفيما يلي 6 عادات يومية يمكن أن تساعد على العناية بصحة الأمعاء والحفاظ على حيوية الجسم ونضارة البشرة.

  1. ابدئي يومك بوجبة إفطار غنية بالألياف

يمثل الإفطار فرصة مهمة لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاج إليها بعد ساعات النوم، وتعد الألياف الغذائية من المكونات المهمة لصحة الجهاز الهضمي.

ويمكن الحصول على الألياف من مصادر متنوعة، مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، والمكسرات.

كما يمكن استبدال الخبز المصنوع من الحبوب المكررة بخيارات تحتوي على الحبوب الكاملة، مع إضافة مصادر غذائية متنوعة إلى وجبة الإفطار.

وتساعد الألياف على دعم انتظام عملية الهضم، كما تسهم في الشعور بالشبع لفترة أطول، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا ضمن النظام الغذائي المتوازن.

  1. قللي من السكريات والأطعمة المصنعة

الإفراط في تناول السكريات المضافة والأطعمة شديدة التصنيع قد يجعل النظام الغذائي أقل توازنًا، خاصة عند الاعتماد عليها بصورة متكررة بدلًا من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.

لذلك، من الأفضل تقليل كمية الحلويات والمشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة، مع الاعتماد بصورة أكبر على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المتنوعة.

ويمنح هذا التغيير النظام الغذائي قدرًا أكبر من التنوع، كما يساعد على تكوين عادات غذائية أكثر توازنًا على المدى الطويل.

  1. احرصي على مصادر البروبيوتيك

تحتوي بعض الأطعمة المخمرة على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي. ومن أمثلتها بعض منتجات الألبان المخمرة والأطعمة التي يتم إعدادها بطرق التخمير.

ويمكن إدخال هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متنوع، مع الانتباه إلى أن المكملات الغذائية المحتوية على البروبيوتيك ليست مناسبة بالضرورة للجميع، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية عند التفكير في استخدامها بانتظام.

وتعد العناية بتنوع النظام الغذائي من الخطوات المهمة لدعم صحة الجهاز الهضمي بصورة عامة.

  1. اجعلي طبقك متكاملًا ومتوازنًا

قد يؤدي الانشغال وضيق الوقت إلى الاعتماد المتكرر على الوجبات السريعة، إلا أن تنظيم الوجبات واختيار مكوناتها بعناية يساعدان على توفير احتياجات الجسم الغذائية.

ويفضل أن تضم الوجبة المتوازنة مصادر للبروتين، والدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة، إلى جانب الخضراوات والفواكه وفق الاحتياجات الغذائية للفرد.

كما أن تنويع مصادر الطعام يساعد على الحصول على مجموعة أكبر من العناصر الغذائية، ويجعل النظام الغذائي أكثر توازنًا واستدامة.

  1. احرصي على شرب كمية كافية من الماء

يعد الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف الجسم المختلفة، كما يرتبط الترطيب الجيد بالصحة العامة ووظائف الجهاز الهضمي.

وقد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من السوائل إلى الشعور بالتعب أو الصداع لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يؤثر في انتظام حركة الأمعاء.

لذلك، احرصي على شرب الماء بصورة منتظمة على مدار اليوم، مع زيادة الاهتمام بالترطيب في الأجواء الحارة أو عند ممارسة النشاط البدني، وعدم الاعتماد على القهوة والمشروبات الغازية بدلًا من الماء.

  1. اجعلي الحركة جزءًا من روتينك اليومي

لا تتطلب المحافظة على النشاط البدني ممارسة تمارين شاقة لساعات طويلة، إذ يمكن أن تكون الحركة اليومية البسيطة جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي.

ويمكن البدء بالمشي لفترات قصيرة، أو زيادة الحركة خلال ساعات العمل والدراسة، أو ممارسة الأنشطة البدنية المناسبة للحالة الصحية والقدرة الفردية.

كما أن النشاط البدني المنتظم يرتبط بالصحة العامة ويساعد على تحسين اللياقة والحفاظ على نمط حياة أكثر نشاطًا.

العلاقة بين صحة الأمعاء ونضارة البشرة

ترتبط صحة الجسم بمجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها التغذية والنوم والنشاط البدني والترطيب. لذلك، فإن الاهتمام بالجهاز الهضمي لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره وسيلة مباشرة للحصول على بشرة مثالية، وإنما باعتباره جزءًا من منظومة صحية متكاملة.

والحصول على نظام غذائي متنوع، إلى جانب شرب الماء والحركة المنتظمة وتقليل الأطعمة شديدة التصنيع، يمكن أن يدعم الصحة العامة وينعكس بصورة إيجابية على الشعور بالنشاط والعناية بالمظهر.

كيف تحافظين على صحة الجهاز الهضمي يوميًا؟

يمكن البدء بخطوات بسيطة وسهلة التطبيق، مثل زيادة تنوع الأطعمة، وإضافة مصادر الألياف تدريجيًا، وشرب الماء بانتظام، وتقليل السكريات المضافة، والحرص على تناول وجبات متوازنة، إلى جانب الحفاظ على قدر مناسب من النشاط البدني.

ولا تحتاج العناية بالصحة إلى تغييرات مفاجئة، فالأهم هو تكوين عادات يومية يمكن الاستمرار عليها لفترة طويلة.

تبدأ العناية بالجمال والصحة من مجموعة متكاملة من العادات اليومية، ولا تقتصر على استخدام مستحضرات العناية بالبشرة. ويأتي الاهتمام بالتغذية وصحة الجهاز الهضمي والترطيب والنشاط البدني ضمن الأساسيات التي تساعد على دعم صحة الجسم بشكل عام.

ومع اعتماد نظام غذائي متوازن وتقليل السكريات
والأطعمة المصنعة، إلى جانب الحصول على قدر كافٍ من الماء والحركة اليومية، يمكن بناء نمط حياة أكثر صحة ينعكس على النشاط والحيوية والعناية بالمظهر.