ذات صلة

جمع

بين كييف وطهران.. هل يُعاد رسم خريطة المواجهة الدولية؟

تشهد الحرب الأوكرانية مرحلة جديدة تتجاوز حدود المواجهة التقليدية...

العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.. توتر أمني يعقّد المشهد الإقليمي

أعلنت الرئاسة العراقية رفضها استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات...

انتعاشة سينمائية لـ تارا عماد.. تعرف على قائمة أفلامها الـ4 المنتظرة

تواصل الفنانة تارا عماد تعزيز حضورها على الساحة السينمائية...

5 أطعمة ينصح الخبراء بتقليلها لحياة صحية وبدون توتر

لا يقتصر الحفاظ على الصحة الجيدة على تناول الأطعمة...

العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.. توتر أمني يعقّد المشهد الإقليمي

أعلنت الرئاسة العراقية رفضها استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار، في ظل تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، وذلك عقب ضربات جوية استهدفت مواقع داخل العراق، وما تبعها من تطورات أثارت تحركات سياسية وأمنية عاجلة في بغداد.

وجاء الموقف العراقي بالتزامن مع إلغاء اجتماع كان مقررًا بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة، بعد الهجمات التي استهدفت السعودية ونُسبت إلى فصائل مسلحة تنشط داخل الأراضي العراقية.

اجتماع أمني طارئ في بغداد

وفي أعقاب التطورات الأخيرة، وجّه رئيس الوزراء العراقي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات القصف الجوي الذي استهدف مواقع داخل البلاد، وتقييم الموقف الأمني، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المستجدات.

وأكدت الجهات الرسمية العراقية أن الاجتماع خُصص لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطًا متزايدة للحيلولة دون تحول الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

ويأتي ذلك وسط مساعٍ حكومية للحفاظ على سياسة التوازن في العلاقات الخارجية، ومنع انزلاق العراق إلى مواجهة مباشرة نتيجة الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.

ضربات أمريكية سعودية

في المقابل، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية تنفيذ ضربات جوية بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران في شرق العراق.

وذكرت القيادة الأمريكية أن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع لوجستية تستخدمها تلك الفصائل، معتبرة أن العمليات جاءت ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

كما أكدت أن استمرار الهجمات ضد القوات الأمريكية أو المنشآت الحيوية في المنطقة قد يدفع إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات نوعية بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد أهداف مرتبطة بالفصائل المسلحة، مؤكدة أن العمليات جاءت ردًا على الاعتداءات التي استهدفت المنشآت النفطية في المملكة، مع التشديد على أن الرياض لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي تهديد لأمنها.

مخاوف من اتساع المواجهة

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس تصاعدًا في مستوى التوتر داخل الساحة العراقية، التي أصبحت إحدى أبرز ساحات التنافس الإقليمي، في ظل وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، وانتشار قوات أمريكية ضمن مهام التحالف الدولي.

كما يحذر متابعون من أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يضع الحكومة العراقية أمام تحديات متزايدة للحفاظ على سيادة البلاد، ومنع استخدامها في صراعات إقليمية، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد.