ذات صلة

جمع

فخ “الأبيض”.. كيف يصنع الجيش السوداني والإخوان رواية استباقية لتبرير معاركهم؟

تتعرض مدينة "الأبيض" في شمال كردفان لمحاولات تطويق إعلامي...

بين التدريب والتسليح.. تفاصيل التغلغل السعودي في العمليات العسكرية السودانية

بينما يترقب العالم بصيص أمل لإنهاء الحرب الأهلية التي...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 19 يوليو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب في الأسواق العربية اليوم الأحد 19 يوليو 2026

تشهد أسعار الذهب اليوم الأحد 19 يوليو 2026 في...

مأرب محطة صراع تكشف انهيار الإخوان والحوثي

في الوقت الذي انهزمت فيه الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في معركة مأرب، وتكبيد ميليشيا الحوثي الكثير من العتاد والمرتزقة، رفع حزب الإصلاح اليمني، الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي، من تحركاته المسلحة لاسيما في محافظة شبوة الغنية بالنفط، في محاولة للقضاء على الوحدات العسكرية النظامية غير الخاضعة لهيمنته ولتوسيع سيطرة نفوذه على ذات نهج المخطط والذرائع التي استخدمها في محافظة تعز.

ويستهدف التحرك الإخواني المسلح ضرب وإفشال جهود التحالف العربي لترتيب الصفوف ورفع مستوى تنسيق القوات والقبائل الجنوبية مع محور بيحان بالجيش اليمني والانطلاق لتحرير محافظة البيضاء المجاورة، وسط اليمن، وفقا للمصادر.

وعقب ضربات ساحقة ومسددة لطيران التحالف في ترجيح معركة مأرب لصالح الجيش الوطني اليمني والقبائل في مختلف جبهات المواجهة للدفاع عن مأرب في وقت أوجع هذا الإسناد الجوي طهران ومرتزقتها فشنت هجمات صاروخية ومسيرات هجومية على المدنيين في المملكة العربية السعودية، قامت وسائل إعلام الإخوان في اليمن وتركيا ببث أخبار كاذبة خوفا من فشل مخطط تقسيم النفوذ في اليمن مع ميليشيا الحوثي الإرهابية.

وتقود ميليشيات حزب الإصلاح هذه الأيام بمحافظة مأرب مخطط تسليم ما تبقى من المحافظة بمعسكراتها لحليفهم الحوثي مقابل اتفاقات رعاها النظامان التركي والإيراني، ويرى مراقبون دوليون أن كل ما يحدث على الساحة اليمنية ما هو إلا استهداف للأمن والسلم الدولي ويتم تنفيذه باليمن بغية الأضرار بحركة التجارة العالمية واستهداف الملاحة البحرية بالمياه الإقليمية التي تطل عليها اليمن.

وعلى الرغم من الهيمنة الإخوانية على محافظة مأرب، إلا أنّ الهجوم الحوثي وحد الجميع لصد عدوانه، وتقاتل في جبهة مأرب قوات موالية لحزب المؤتمر الشعبي، والحزب الاشتراكي، إلى جانب القوات القبلية التي تعد عماد الدفاع عن المحافظة.