ذات صلة

جمع

تفاصيل قمة دولية بقيادة ماكرون وستارمر لإعادة فتح مضيق هرمز

وسط تحركات أوروبية مكثفة تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية...

حصار الموانئ يُشعل الأزمة في إيران.. تضخم قياسي وغلاء غير مسبوق

مع دخول الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ،...

إغلاق مضيق هرمز يضغط على أوروبا.. الطاقة في قلب الأزمة

في خضم التصعيد الجيوسياسي في المنطقة، وجدت أوروبا نفسها...

الخيام تحت القصف.. اليوم الأول للتهدئة يشهد تصعيدًا ميدانيًا

شهد جنوب لبنان، في اليوم الأول من دخول وقف...

إيران والجماعات المسلحة في السودان: تمدد النفوذ الإيراني وتداعياته الإقليمية

تُعد العلاقة بين إيران والجماعات المسلحة في السودان أحد أهم القضايا التي تشغل الساحة السياسية والأمنية في المنطقة العربية، في ظل النزاع المستمر منذ عام 2023.

العلاقات بين إيران والسودان

شهدت العلاقات بين إيران والسودان تقلبات كبيرة على مدار العقود الماضية؛ ففي الثمانينيات دعمت الخرطوم نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في حربه ضد إيران، مما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين.

لكن مع بداية التسعينيات، وتحديدًا بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة في السودان، بدأت العلاقات تتحسن تدريجيًا، حيث قدمت إيران دعمًا عسكريًا واقتصاديًا للسودان، بما في ذلك تدريب القوات السودانية وتزويدها بالأسلحة، كما قامت إيران ببناء قاعدة بحرية في بورتسودان، مما أثار قلق الدول الغربية والعربية.

ما هو دور الجماعات المسلحة في النزاع بالسودان؟

تختلف الجماعات المسلحة في السودان وفق أهدافها وتوجهاتها، فمن أبرز هذه الجماعات: الجيش السوداني الذي يخوض حربًا ضد جماعات مسلحة منذ أبريل 2023، وكتائب البراء بن مالك، وهي جماعة إسلامية مسلحة تُعد من أبرز الجماعات، والمقاومة الشعبية السودانية التي تشكلت ردًا على النزاع المسلح وتهدف إلى حماية المناطق المدنية.

دعم إيران للجماعات المسلحة في السودان

كشفت العديد من التقارير أن دعم إيران للجماعات المسلحة في السودان يأتي في إطار سعيها لتعزيز نفوذها في المنطقة، خاصة في البحر الأحمر، ومواجهة التواجد العسكري الأمريكي والغربي في المنطقة. كما أن دعم الجماعات الإسلامية في السودان يتماشى مع سياسة إيران في دعم الحركات الإسلامية في المنطقة.

ما هي التداعيات الإقليمية والدولية؟

إن دعم إيران للجماعات المسلحة في السودان يثير قلق الدول المجاورة للسودان، خاصة مصر والسعودية، اللتين تخشيان من توسع النفوذ الإيراني في البحر الأحمر. كما أن هذا الدعم يضع السودان في مواجهة مع المجتمع الدولي، الذي يفرض عقوبات على الجهات المتورطة في النزاع. ففي سبتمبر 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قائد مجموعة مسلحة سودانية وميليشيا مرتبطة بإيران، معتبرة أن هذه الجماعات تسهم في زعزعة استقرار السودان والمنطقة.

وأكد مراقبون أن العلاقة بين إيران والجماعات المسلحة في السودان تُعد مثالًا على التدخلات الإقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في الدول العربية.