ذات صلة

جمع

ليبيا بين الانسداد السياسي والانتهاكات الحقوقية.. هل تنجح الأمم المتحدة في كسر الجمود؟

تتواصل الأزمات السياسية والأمنية والهيكلية في ليبيا لتضع البلاد...

العراق على حافة أزمة اقتصادية.. هل تستنزف الميليشيات أموال الدولة وتُضعف الدينار؟

تتزايد مخاوف الشارع العراقي والدائرات الاقتصادية والحقوقية من تداعي...

أسعار الذهب في مصر والدول العربية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

تواصل أسعار الذهب تصدر اهتمامات المواطنين والمستثمرين في الأسواق...

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

تواصل أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري تسجيل...

من التجسس الرقمي إلى الاغتيالات.. اتهامات غربية لإيران بتوسيع أنشطتها السرية

تعيش العواصم الغربية والدولية على وقع تحول استراتيجي حاسم...

التقدم الروسي في أوكرانيا يفاقم التوتر مع الغرب.. لماذا؟

صراع غربي روسي على أشده، تصريحات إعلامية تنذر بخطورة الوضع في المعسكرين الغربي والشرقي، حيث إن الجانب الأوروبي يدعم أوكرانيا بشكل واضح، ولكن ما حدث مؤخرًا بتهديدات إعلامية بين الجانبين بالتدخل المباشر من أوروبا في دعم أوكرانيا عسكريًا يهدد بتصعيد خطير في الحرب.

روسيا بدورها تؤكد مراراً عن حربها مع أوكرانيا في حال تصعيدها سيكون هناك مؤشرًا خطيرًا في الحرب، حيث إن روسيا مستعدة للتوترات القادمة من الحلفاء الأوروبين لأوكرانيا.

التقدم الروسي في ميدان الحرب فاقم التوتر مع الغرب، ورفع حدة التراشقات الإعلامية، فيما رأى الكرملين أن التوتر ارتفع إلى مستوى خطير، وذلك إثر تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إرسال قوات فرنسية لمساندة نظيرتها الأوكرانية في الحرب مع روسيا، في حال اخترق الجيش الروسي الخطوط الأمامية للجبهة وطلبت كييف المساعدة.

ويأتي ذلك ليرد الكرملين، أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون حول حق أوكرانيا بقصف الأراضي الروسية بسلاح بريطاني هي بمثابة “التصعيد اللفظي الخطير للغاية”، وأن ” الدول الغربية تسابق الزمن لكبح التقدم الروسي على الجبهة”.

وحول طبيعة هذا الصدام إذا ما حدث، أكد الباحثون، إنه لا شك أنه سيكون ضمن الأراضي الأوكرانية ولن يتعدى الجغرافية الموضوعة له؛ لأن أي خرق خارج الحدود يعني بالضرورة حربًا عالمية بين القوى النووية، والسيناريو المرجح سيكون على مراحل إذا افترضنا أن جنودا فرنسيين شاركوا بالصراع فهم سيكونون هدفا للقوات الروسية بشكل مباشر، كما كانت المعدات الغربية هدفًا مفضلا للروس، وحينها سيكون الموضوع مرتبطًا بردة فعل فرنسا وردها على مقتل جنودها.

ورد موسكو إذا ما دخلت قوات فرنسية للقتال ضدها في أوكرانيا “سيكون عسكريًا مباشرًا ضد هذه القوات، والغرب بشكل أو بآخر منخرط بهذه الحرب، فهو يقدم السلاح ويدرب القوات الأوكرانية، والآن يقوم برفع نوعية السلاح المقدم والمرحلة الأخيرة هي إرسال قواته”.

ولذلك فالرد الروسي لن يقتصر على الجبهة فحسب بل سيكون له شقه السياسي والاقتصادي أيضًا، بداية بقطع العلاقات مع فرنسا بشكل مباشر، وإغلاق السفارة وطرد الفريق الدبلوماسي الفرنسي من موسكو، ومصادرة كل الأصول التي تملكها فرنسا في روسيا.