ذات صلة

جمع

الحوثيون في قبضة الدعم الإيراني.. أسلحة وتهريب وصواريخ تهدد أمن اليمن والمنطقة

تمثل جماعة الحوثي الإرهابية ذراعًا تخريبيةً خبيثةً تعمل على...

تقارير أممية وأرقام موثقة.. كيف وثقت وكالات الإغاثة الدولية انتهاكات وتجاوزات الجيش السوداني؟

امتدت نيران العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة السودانية...

من صناديق الاقتراع إلى دوائر النفوذ.. كيف تواجه ألمانيا محاولات التغلغل الإخواني؟

تخوض الساحة السياسية في العاصمة الألمانية برلين معركة شرسة...

من الشائعات إلى تخريب المرافق.. كيف تحاول فلول الإخوان إعادة إنتاج الفوضى في تونس؟

تخوض الدولة التونسية معركة مصيرية وحاسمة ضد محاولات التنظيمات...

تصعيد مستمر.. الحوثي يُجند مقاتلين نحو مأرب تحت مسمى نصرة فلسطين

يبدو وأن الحوثي عقب تسع سنوات من السيطرة على صنعاء بات على مقربة من تدمير اليمن بالكامل، وعقب قيامه بعمليات قرصنة في البحر الأحمر تهدف إلى تهديد حركة الملاحة الدولية في ظل توسيع رقعة الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر، وهو ما فتح مجالاً جديدًا نحو تدمير البلاد بالصراع مع القوات الأمريكية والبريطانية المتواجدة في البحر الأحمر لمواجهة المليشيات المدعومة من إيران.
وتقوم المليشيات مؤخراً بعمليات “غسيل المخ” التي تهدف للسيطرة تحت مسميات نصر فلسطين وغزة، وتنشر من خلالها المليشيات الأفكار السامة في عقول الشباب اليمني، مما قد يدخل البلاد في أزمات أكبر.
ومؤخراً، قامت المليشيات الحوثية بإرسال مزيدًا من ميليشياتهم نحو مأرب، سعيًا لمحاصرتها واقتحامها، تحت مسمى “نصرة فلسطين”، وخلال 3 أيام نظم الحوثيون مسيرة عسكرية تضم الآلاف من عناصرهم، انطلقت من صنعاء وعمران إلى مأرب والجوف المجاورة الخاضعة لسيطرتهم، وتهدف تحركات الحوثيين عبر المسيرة العسكرية الراجلة إلى الدفع بميلشياتهم وتعزيز مواقعهم بالمقاتلين ووضعها على خطوط التماس مع القوات الحكومية، استعدادًا لشن هجوم على مأرب.
وفي الأسابيع الماضية، جند الحوثيين آلاف من اليمنيين، بذريعة نصر فلسطين وفك الحصار عن قطاع غزة، وقامت بعمليات قرصنة ومهاجمة السفن التي تمر بالبحر الأحمر.
عملية تجنيد الحوثيين بدأت منذ عام 2009، لكنها زادت بشكل ملحوظ في الأشهر القليلة الماضية، حيث استغلت المليشيات الحرب في قطاع غزة لإستهداف الشباب، حيث بررت المليشيات للمجنديين أن تحرير محافظة مأرب هو جزء من فك الحصار عن غزة.
وفي بداية الشهر الحالي، تواصلت المعارك بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة مأرب شمال شرق اليمن، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة آخرين، الاشتباكات اندلعت في جبهات رغوان ومحزام شمال غرب مأرب، حيث تصدت قوات الجيش لمحاولات تقدم للحوثيين.
وتواصل المليشيا الإرهابية إرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات القتال المختلفة جنوب وشمال وغرب مأرب، في مواجهة القوات الحكومية.
ويقول الباحث السياسي مرزوق الصيادي: إن المليشيات الحوثية أرسلت تعزيزات قتالية جديدة، تضم نحو 3000 مقاتل، نحو جبهات المحافظة، بعد أن خضعوا لتدريبات في محافظة عمران شمال العاصمة المختطفة صنعاء، والمليشيات الحوثية استغلت الوضع الإنساني المأساوي في مناطق سيطرتها، واستخدمت الخداع والتضليل لجذب المقاتلين، مدعية أنهم سيحررون المسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الصيادي – في تصريحات خاصة لملفات عربية-، إن القيادي الحوثي المعين محافظًا لمأرب علي محمد طعيمان، كان في استقبال الحشود الحوثية، وسط ترديد شعارات “قادمون يا أقصى”، في محاولة لتحفيزهم وتحميسهم للقتال ضد القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في مأرب.