ذات صلة

جمع

طهران بين جناحين.. صراع القرار يعطل مفاوضات واشنطن

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تكشف المعطيات المتسارعة عن...

إصابة لامين يامال بعد مباراة برشلونة.. هل تهدد مشاركته في كأس العالم 2026؟

تصدر خبر إصابة لامين يامال محركات البحث، بعد خروجه...

حرب بقطع الغيار.. كيف تتفوق الروبوتات الرخيصة على الأنظمة الروسية المتطورة؟

تشهد الساحة العسكرية تحولاً جذرياً في فلسفة القتال، حيث...

نزيف العملة الصعبة.. كيف تحول عجز الطاقة إلى ثقب أسود يبتلع الاقتصاد التونسي؟

تواجه الدولة التونسية في المرحلة الراهنة واحداً من أعقد...

بعد فبركتها تقريراً لصحيفة بلومبيرغ.. الجزيرة تحذف تغريدة عن مصر

حافظت الجزيرة على نفس آليات التآمر من تحريض ودعم الإرهاب من أجل ضرب استقرار جمهورية مصر العربية والمنطقة، فلم تكف عن ترويج الأكاذيب والفبركة الإعلامية التي أصبحت أساس ومضمون ما تروجه وتبثه، من خلال ترويج الشائعات، ونشر الأخبار الكاذبة والمعلومات الخاطئة، والتي لا تمت للواقع بصلة، والتي كان آخرها ادعاءاتها “نشر وكالة بولمبيرغ تحقيقا ذكر فيه تعرض مصر للإفلاس المالي”.

 

قال محمد نجم الخبير الاقتصادي على حسابه الشخصي على تويتر: “بلومبيرغ لم تقل ذلك”.

 

وتابع محمد نجم الخبير الاقتصادي: “الجزيرة تتعامل وكأن لا أحد يفهم الإنجليزية سواهم، ولا أحد يستطيع التحقق من بلومبيرغ غيرهم!”.

 

وأوضح الخبير الاقتصادي: “لم يذكر التقرير أي إفلاس مصري”.

 

وأضاف “كل العالم ضربه التضخم ومصر من الأقل تأثراً”.

 

وسأل متى تتوقف الجزيرة عن هذه الأخطاء الساذجة؟

 

وسخر الخبير الاقتصادي من الجزيرة قائلاً: “لو محتاجين كورس في الاقتصاد كلموني”.

 

سارعت الجزيرة إلى حذف التغريدة من على حسابها الرسمي على تويتر بعد كشف كذبها وثبوت زيف ادعائها.

 

وحجبت السلطات المصرية منذ سنوات الجزيرة القطرية لتضمنها محتوى “يدعم الإرهاب والتطرف ويتعمد نشر الأكاذيب”.

 

واستمرت الجزيرة في ترويج أكاذيبها إلى اليوم؛ حيث تعمدت إظهار مصر باقتصاد سيئ، بالرغم من الطفرة الاقتصادية وإنجاز المشاريع الكبرى والإصلاحات التي شملت قطاعات وخدمات كثيرة وتجديد البنية التحتية التي ساعدت مصر في قطع شوط كبير في التنمية والتوجه إلى الازدهار والتقدم.

 

وتعبر تلك الدعاوى عن الحقد الدفين تجاه مصر، وما حققته من إنجازات خلال السنوات الأخيرة وعدم مصداقية الجزيرة القطرية فيما تبثه من أحداث عن مصر، ونقل معلومات مغلوطة والسعي المستمر لنشر الفوضى.