ذات صلة

جمع

الليلة.. فرنسا تلتقي إسبانيا في مواجهة البحث عن تذكرة التأهل لنهائي المونديال

يلتقي منتخب فرنسا نظيره إسبانيا في العاشرة من مساء...

تحت تأثير الأونصة عالميًا.. خارطة أسعار الذهب في مصر والخليج والأردن

تشهد أسعار الذهب اليوم الإثنين، 14 يوليو 2026، في...

بين العرض والطلب.. توازن نسبي في أسعار العملات أمام الجنيه وسط ترقب عالمي

شهد سوق الصرف في مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء...

خمس ساعات من التصعيد.. واشنطن توسع ضرباتها ضد إيران وتستهدف مواقع عسكرية على امتداد السواحل

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة...

مجلس الأمن يندد بانتهاكات الحوثيين.. رسائل دولية حازمة تكشف حجم الدعم الإيراني

شهد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة خصصت لمناقشة التطورات...

خمس ساعات من التصعيد.. واشنطن توسع ضرباتها ضد إيران وتستهدف مواقع عسكرية على امتداد السواحل

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذت القوات الأمريكية جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال ثلاثة أيام متتالية، في عملية استمرت نحو خمس ساعات واستهدفت مواقع عسكرية ومنشأت دفاعية على امتداد الساحل الإيراني، وسط مؤشرات على اتساع نطاق العمليات وتراجع فرص احتواء الأزمة في المدى القريب.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” انتهاء العملية العسكرية، مؤكدة أن الضربات شملت عددًا من المواقع ذات الأهمية العسكرية والاستراتيجية في مناطق بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس، في إطار حملة قالت إنها تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات البحرية والصاروخية.

وأوضح البيان العسكري، أن القوات الأمريكية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لاستهداف منظومات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى منشآت بحرية ومرافق عسكرية تستخدم في دعم العمليات على السواحل الإيرانية، مؤكدًا أن الضربات نُفذت وفق خطط عملياتية دقيقة وبمشاركة وحدات متعددة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تؤكد فيه واشنطن استمرار انتشارها العسكري الواسع في الشرق الأوسط، حيث أشارت القيادة المركزية إلى وجود أكثر من خمسين ألف عسكري أمريكي في المنطقة، في رسالة تعكس استعداد الولايات المتحدة لمواصلة عملياتها إذا استدعت التطورات ذلك.

انهيار التهدئة يعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة

التصعيد الأخير جاء بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه توجيه ضربات قوية لإيران، بالتزامن مع قراره إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، في خطوة عكست تحولاً واضحًا في السياسة الأمريكية تجاه طهران بعد انهيار التفاهمات السابقة.

وكان البلدان قد توصلا خلال الأشهر الماضية إلى تفاهم مؤقت أعقب الحرب التي اندلعت إثر الضربات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، حيث نصت مذكرة التفاهم على وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، والدخول في مفاوضات تمتد ستين يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يعالج الملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي والأمن الإقليمي.

غير أن هذا المسار تعرض لانتكاسة كبيرة بعدما تجددت المواجهات إثر هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى اعتبار الاتفاق عمليًا منتهيًا، مع عودة العمليات العسكرية بوتيرة غير مسبوقة.

وأكد الرئيس الأمريكي ترامب في أكثر من مناسبة، أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل الرد على أي هجمات تستهدف الملاحة الدولية أو المصالح الأمريكية في المنطقة، وهو ما عزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

رسائل عسكرية وسياسية في مرحلة شديدة الحساسية

وبالتزامن مع الضربات، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي أبلغ الكونغرس رسميًا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس انتقال الأزمة إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع التحركات السياسية والدبلوماسية.

ويرى مراقبون، أن توسيع قائمة الأهداف لتشمل مواقع موزعة على طول الساحل الإيراني يحمل رسالة مباشرة مفادها أن واشنطن تسعى إلى إضعاف القدرات البحرية والصاروخية الإيرانية، والحد من قدرتها على تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.