ذات صلة

جمع

مقترح مرفوض وتصعيد محسوب.. واشنطن وطهران في اختبار الإرادة السياسية

تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفا جديدا، مع...

تامر حسني نجم ختام مهرجان موازين 27 يونيو

يستعد النجم المصري تامر حسني لإحياء حفل ختام واحد...

عودة محمد حماقي بألبوم جديد.. مفاجآت وتعاونات مع أبرز صناع الموسيقي

يترقب جمهور محمد حماقي عودته إلى الساحة الغنائية من...

في ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب.. رحلة موسيقار الأجيال مع الإبداع

تمر ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب، أحد أبرز أعمدة...

مصادر: أردوغان يجند مسؤولين وينقل مرتزقته لدعم “مخلب النسر 2” بالعراق

بين سوريا وليبيا وأذربيجان وشرق المتوسط، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العديد من الحروب خارج أراضيه، منتهكا سيادات الدول الأخرى، ونشر الإرهاب وسفك الدماء وروع المواطنين، لكنه لم يتوقف عن نهجه رغم المطالبات الدولية والتنديدات والشجب والعقوبات.

 

وبعد أن فتت أردوغان تلك المناطق، اتجه لاستغلال العراق وشن حربا جديدة بها تزيد من مأساة الجيش التركي والاقتصاد المنهار بالبلاد، منتهكا مواثيق حسن الجوار وحقوق سيادة البلدان على أراضيها.

 

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء الماضي، إطلاق حملة عسكرية في شمال العراق باسم بـ”مخلب النسر 2″، بذريعة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض لنظام أنقرة.

 

وكشفت مصادر محلية أن أردوغان يتجه لتمويل تلك العملية على أكمل وجه، لاستغلال العراق واستنفاد مواردها ومحاولة كسر شوكة حزب العمل الكردستاني، حيث حصل على تمويل خارجي ضخم.

 

وأضافت المصادر: أن أردوغان جند مسؤولين عراقيين للتلاعب بمصير البلاد، ودعم عمليته الإرهابية وتحسين صورة بلاده، خاصة بسبب موقف الحكومة والبرلمان المعادي له.

 

وأشارت إلى أنه وجه بنقل مرتزقة من سوريا للعراق خفية لتنفيذ أعمال إجرامية لدعم مخططاته والادعاء بأنها هجمات من الحزب الكردستاني، فضلاً عن دعم العملية العسكرية.

 

وفي الوقت نفسه، طالبت كتلة نيابية عراقية، السلطات في بغداد بضرورة اتخاذ “موقف مسؤول” والتحرك دولياً لردع العدوان التركي على سيادة البلاد، حيث تتولى جمع تواقيع أكثر من 50 نائبا، لتقديم طلب لرئاسة مجلس النواب لعقد جلسة برلمانية بشأن موضوع التوغل التركي في الأراضي العراقية.

 

وندد النائب عن “تحالف الأمل الكردستانية”، سركوت شمس الدين، بشن الجيش التركي عدواناً على أراضي الإقليم منذ أيام، عبر قواته البرية والجوية بعمق عشرات الكيلومترات، في خرق صارخ وفاضح لسيادة العراق ومخالفة واضحة للقوانين الدولية.

 

وتعد تلك العملية استكمالاً للانتهاكات العسكرية التي أطلقها رجب طيب أردوغان في يونيو الماضي؛ ما أثار غضب العراق وقتها وتم استدعاء السفير التركي بسبب ذلك وتسليمه رسالة احتجاجية.

 

وردت واشنطن، على تلك العملية بمطالبة أنقرة باحترام سيادة العراق، حيث أكدت الخارجية الأميركية -كونها مطلعة على التقارير الإخبارية الخاصة- بالعمليات التركية هناك، مضيفة: أن “أي أنشطة عسكرية داخل العراق يجب أن تراعي احترام سيادة أراضيه”.

 

وعقب العملية الجديدة، ردت قوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، مساء أمس الجمعة، بتصفية 30 جندياً تركياً خلال اشتباكات في شمال العراق.

 

واتهم العمال الكردستاني، في بيان، وزارة الدفاع التركية بالعمل على تشويه الحقائق وإخفاء عدد ضحاياها في العراق.