ذات صلة

جمع

تونس ومعادلة الأمن الصعبة.. هل أصبحت “الذئاب المنفردة” التحدي الأكبر للدولة؟

تواجه الجمهورية التونسية، واقعًا أمنيًا يتسم بالتعقيد الشديد في...

التكنولوجيا في مواجهة التهريب.. هل تلجأ دمشق وبيروت للمراقبة التقنية لضبط الحدود؟

عقدت السلطات السورية واللبنانية سلسلة من المباحثات الأمنية واللوجستية...

الأمن قبل السياسة.. لماذا تراهن البعثة الأممية على توحيد التشكيلات العسكرية في ليبيا أولاً؟

يشهد الملف الليبي تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل الدولي...

من “الخط الأزرق إلى الأصفر”.. إسرائيل ترسم حدودًا جديدة في جنوب لبنان

في تطور لافت يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية، أدخلت إسرائيل...

قتل وتستر على مجرمين.. شقيق تميم يغرق في جرائمه

يستمر خالد بن حمد آل ثاني شقيق تميم بن حمد في مراوغة السلطات الأميركية بعدما كشفت مستندات مقدمة إلى المحكمة في بوسطن بماساتشوستس دور خالد بن حمد في التستر وإيواء “مصطفى أتات” المجرم الفار من العدالة الأميركية، وهو متهم هارب ومطلوب القبض عليه في الولايات المتحدة لتسببه في قتل امرأة خلال حادث في سباق “دراج ريس” غير قانوني للسيارات بسرعة 180كم/ساعة.

 

وقد كشفت مستندات المحاكم الأميركية أن المجرم مصطفى أتات فر هارباً إلى لبنان قبل أن يمثل أمام المحكمة على ذمة تهم مماثلة، والتي أصدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة القتل العمد، ثم استقر القاتل الهارب من العدالة “أتات” في قطر مع عائلته في عام 2007، حيث التحق كسائق سيارات سباق في فريق “العنابي” لسباق السيارات الذي يمتلكه ويديره خالد بن حمد، فيما أكد موظفون سابقون لدى خالد بن حمد، والذين يقاضونه في الولايات المتحدة، أن المجرم استمر في العمل مع خالد آل ثاني على الرغم من تجدد الإعلان والترويج إعلاميًّا عن القضية وارتكابه لجريمة القتل العمد من خلال البرنامج التلفزيوني الأميركي “المطلوبون للعدالة في أميركا” عام 2009.

 

وشهدت قضية “خالد آل ثاني” شقيق تميم بن حمد تطورات خطيرة خلال الفترة الماضية؛ إذ كشفت أوراق دعوى ضد خالد بن حمد عن طلبه قتل شخص بولاية كاليفورنيا، وطالب المدّعون بتعويضات عن أجور مستحقة لهم لدى خالد بن حمد آل ثاني والشركات التي يملكها بأميركا، وقال أحد المدّعين: إنه شهد قتل سائق في قطر على يد خالد بن حمد آل ثاني وحراس يعملون معه، وطلب خالد آل ثاني من “ماثيو بيتارد” قتل شخص في كاليفورنيا، كما استأجر “جوزيف بونجينو” الجندي بالجهاز السري الأميركي حتى يطلب منه الاتصال بالجهاز السري ويعمل عناصر الجهاز لصالح خالد آل ثاني من أجل اختراق حسابات مصرفية وإيميلات لمنافسيه، وشراء أجهزة متطورة لحمايته من الاختراق والمراقبة؛ إذ غرق شقيق تميم بن حمد في نزواته وجرائمه مسيئًا لصورة قطر بأميركا.