ذات صلة

جمع

ضربة وردع ورسائل تفاوض.. كيف ردت واشنطن على إسقاط “الأباتشي” فوق هرمز؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر حساسية...

النفط يترقب هدوء العاصفة.. الأسواق العالمية بين هدنة الشرق الأوسط ومخاوف هرمز

استعادت أسعار النفط العالمية جزءًا من مكاسبها خلال تعاملات...

الضربات تعصف بمسار التفاوض.. إيران تعيد حساباتها في الحوار مع واشنطن

ألقت المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها...

اشتباك بحري قبالة اليمن.. حادث جديد يعيد المخاوف إلى طرق التجارة العالمية

عادت المخاوف الأمنية لتخيم على الممرات البحرية القريبة من...

من المتوسط إلى هرمز.. كيف تمدد واشنطن نفوذها العسكري في قلب التوترات الإقليمية؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها حساسية...

بذريعة جديدة.. تركيا تعلن استمرار عملياتها العسكرية بالعراق وانتهاك سيادة البلاد

ما زالت تركيا تصر على انتهاك سيادة العراق بكل أشكالها، عبر التدخل العسكري والسياسي، إذ أعلنت استمرار العمليات العسكرية في العراق، رغم الرفض المحلي الضخم لذلك.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أنّ العمليات العسكرية في العراق ستتواصل.

وبرر الوزير العمليات العسكرية الأخيرة التي شنت خلال الأيام الماضية باستخدام طائرة مسيّرة، قرب مطار السليمانية في إقليم كردستان العراق، بالقول: إنّ حزب العمال الكردستاني يسيطر على جميع أرجاء محافظة السليمانية، وإنّ تركيا ستواصل عملياتها العسكرية حتى النهاية، وفق ما نقلت قناة A Haber التركية.

وكان انفجار كبير قد وقع قرب مطار السليمانية في إقليم كردستان العراق الجمعة الماضية، نتيجة غارات جوية، دون تسجيل أيّ إصابات بشرية.

بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، فإنّ القائد العام لـ (قسد) مظلوم عبدي وعناصر من القوات الأمريكية كانوا موجودين في مطار السليمانية في كردستان العراق، الذي استُهدف من قبل تركيا.
وفي تعليق على حادث آخر، أشار جاويش أوغلو إلى وجود عناصر من قوات سوريا الديمقراطية داخل المروحية التي سقطت في شمال العراق.

وقال: “معلوماتنا تشير إلى تخصيص إدارة السليمانية، أو بمعنى أصح حزب طالباني، المروحيات التي يستخدمها الإرهابيون. الولايات المتحدة هي المسيطرة على المجال الجوي وبالتالي لديها علم بهذا التحليق.

وبات العمال الكردستاني يسيطر على الجميع وخصوصاً حزب طالباني في السليمانية، ولا يقتصر على الحزب أو الإدارة بل سيتسلل إلى المطار ومناطق إستراتيجية أخرى. ويمكننا القول: إنّ العمال الكردستاني يسيطر على السليمانية بأكملها، ولهذا أغلقنا المجال الجوي أمام الطائرات القادمة منها”.

من جانبها، حمّلت الحكومة العراقية السلطات التركية مسؤولية الهجوم مطالبة أنقرة بالاعتذار.

وكان الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد قد أصدر بياناً قال فيه: إنّ تركيا ليس لديها المبرر القانوني “لمواصلة نهجها في ترويع المدنيين (العراقيين) بحجة أنّ القوات المناوئة لها موجودة على الأراضي العراقية، وندعو الحكومة التركية لتحمل المسؤولية، وتقديم اعتذار رسمي.