ذات صلة

جمع

الغموض يطارد مرشد إيران.. لماذا لا يظهر مجتبى خامنئي أمام الإيرانيين؟

تتزايد علامات الاستفهام وتتصاعد حدة التكهنات في أروقة العاصمة...

بنغازي تواجه تهديدًا أمنيًا جديدًا.. هل تعود خلايا الإرهاب إلى المشهد؟

في منعرج أمني بالغ الخطورة يعيد تسليط الضوء على...

أخطاء العناية بالشعر.. 5 زيوت طبيعية محظورة لو بتعاني من القشرة

يعتمد كثير من الأشخاص على الزيوت الطبيعية ضمن روتين...

«غير غسيل الأطباق.. 10 استخدامات مذهلة لإسفنجة المطبخ ستوفر وقتك وفلوسك»

تُعد إسفنجة المطبخ من الأدوات الأساسية في معظم المنازل،...

«طريقة عمل كوكيز الشوفان بالموز بدون سكر.. سناك صحي وسريع للدايت»

إذا كنت تبحثين عن حلوى خفيفة تجمع بين سهولة...

بنغازي تواجه تهديدًا أمنيًا جديدًا.. هل تعود خلايا الإرهاب إلى المشهد؟

في منعرج أمني بالغ الخطورة يعيد تسليط الضوء على هشاشة الاستقرار في شمال إفريقيا، تقف مدينة بنغازي الليبية العريقة اليوم أمام تحديات مصيرية تكشف عنها التحركات المريبة والتقارير الاستخباراتية المتطابقة التي تحذر من محاولات إحياء خلايا الإرهاب النائمة وميليشيات الفوضى لزعزعة استقرار الشرق الليبي.

تقارير أممية ودولية توثق المخاطر وتداعيات الاختراقات المسلحة

حيث تؤكد التقارير الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولجان مجلس الأمن المعنية بمتابعة حظر الأسلحة وجماعات التطرف والإرهاب، أن الوضع الأمني في ليبيا بوجه عام وفي المدن الكبرى مثل بنغازي بوجه خاص يظل رهنًا بمدى تماسك المؤسسات العسكرية والأمنية ووحدتها في مواجهة الميليشيات وفلول التنظيمات الإرهابية.

وفي هذا السياق، أشارت التقارير الأممية والدورية الصادرة عن الأمم المتحدة خلال أعوام 2025 و2026 إلى أن أي تراخٍ في الرقابة الحدودية أو استغلال للتوترات السياسية بين الفرقاء المحليين يمنح الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة فرصة ذهبية لإعادة تمركزها وتمويل عملياتها عبر شبكات التهريب العابرة للحدود.

وتعضيدًا لهذه المعطيات، وثقت التقارير الحقوقية المحلية والدولية حجم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الميليشيات المسلحة الساعية لتقويض مسار الاستقرار وبناء الدولة، مشيرة إلى أن بنغازي تمثل هدفًا استراتيجيًا لتلك الجماعات التي تحاول باستمرار استهداف البنية التحتية والشخصيات الأمنية والعسكرية لعرقلة مسار التنمية والعدالة الانتقالية.

وشددت التقارير ذاتها على أن خطورة هذه الخلايا الإرهابية لا تكمن فقط في عملياتها المسلحة المباشرة، بل في قدرتها على التغلغل السري واستغلال المناخات الاقتصادية والاجتماعية المتأزمة لتجنيد عناصر جديدة، مما يستدعي يقظة أمنية استثنائية وتعاونًا وثيقًا بين كافة الأجهزة المختصة لحماية مكتسبات الأمن والاستقرار التي حققتها المدينة بدماء أبنائها والتضحيات الجسام للقوات المسلحة.

جرائم الميليشيات ومحاولات تقويض استقرار الشرق الليبي

على صعيد الميدان، كشفت الوقائع الأمنية المتسلسلة أن الميليشيات الإرهابية والعصابات الخارجة عن القانون لا تدخر جهدا في تنفيذ أجندات هدامة تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي وإشاعة الفوضى عبر الاغتيالات المخططة والهجمات المباغتة التي تقف خلفها شبكات سرية مرتبطة بتنظيمات متطرفة عابرة للحدود.

وفي تحليل دقيق لهذا المشهد المعقد، أشار خبراء الشأن الأمني الليبي إلى أن تصاعد الهجمات ومحاولات الاختراق الأخيرة في محيط بنغازي والمنطقة الشرقية يعكس تخبط الفلول الإرهابية بعد تضييق الخناق عليها وتجفيف منابع تمويلها، مؤكدين أن هذه العناصر تستخدم أساليب حرب الإستنزاف والعمليات الخاطفة لترهيب المواطنين وإرسال رسائل سياسية واهية تفيد بوجودها.

وحذرت الدوائر الحقوقية والاستراتيجية من خطورة استمرار الدعم الخفي الذي تتلقاه بعض الجماعات المسلحة من أطراف إقليمية ودولية تسعى لإبقاء حالة اللاحرب واللاسلم مشتعلة في الأراضي الليبية، منبهة إلى أن تقارير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة على ليبيا قد وثقت بالأرقام والتواريخ شحنات الأسلحة المهربة والأموال المشبوهة التي تدفقات عبر الممرات غير الشرعية لدعم الميليشيات.

وأكدت هذه التقارير، أن استعادة الأمن الكامل في بنغازي وتأمين حدودها يتطلب دعمًا دوليًا صريحًا لرفع حظر التسليح عن الجيش الوطني الليبي وتمكينه من بسط سيطرته المطلقة واجتثاث جذور الإرهاب من مهدها، لقطع الطريق نهائيًا أمام أي محاولات عابثة لإعادة إحياء كابوس الفوضى والدمار الذي عانى منه الشعب الليبي طويلا.

وتُعد حادثة اغتيال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الليبية، اللواء فوزي المنصوري، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهوارى بمدينة بنغازى عقب خروجه من صلاة العشاء، تطورًا أمنيًا خطيرًا يسلّط الضوء على حجم التحديات والتهديدات المستمرة التي تواجهها المؤسسة العسكرية في شرق ليبيا.

فقد وقع الانفجار المؤلم وسط حي السيدة عائشة مستهدفًا شخصية أمنية رفيعة المستوى تولت مهام قيادية حاسمة؛ حيث كان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر قد كلف اللواء المنصوري بإدارة الاستخبارات العسكرية في العشرين من مايو عام 2024، بعد مسيرة حافلة شغل خلالها منصب رئيس منطقة سبها العسكرية منذ الثالث من أغسطس عام 2021، قاد خلالها جهودًا مضنية لتثبيت الأمن ومحاربة الإرهاب.

وتؤكد التقارير الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولجان مجلس الأمن المعنية بمتابعة حظر الأسلحة وجماعات الإرهاب، أن استهداف القيادات العسكرية الأمنية، مثل حادثة اغتيال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري بعبوة ناسفة في بنغازي، يعكس محاولات يائسة من الميليشيات الإرهابية لزعزعة استقرار الشرق الليبي وتقويض مسار بناء مؤسسات الدولة الشرعية.

وتوثق التقارير الحقوقية والدولية خطورة هذه العمليات الجبانة التي تقف خلفها خلايا نئمة وشبكات مسلحة مرتبطة بتنظيمات متطرفة عابرة للحدود.