ذات صلة

جمع

صرخة استياء من قلب العاصمة.. كيف تحولت أزمة الكهرباء إلى برميل بارود في ليبيا؟

تشهد العاصمة الليبية طرابلس ومختلف مدن المنطقة الغربية والجنوبية...

أذرع الظل السيبرانية.. كيف يدير الحرس الثوري الإيراني شبكات القرصنة العالمية؟

في مشهد يعكس خطورة التهديدات العابرة للحدود، كشفت وزارة...

شباك الإخوان والمؤسسة العسكرية.. كيف تحول الجيش السوداني إلى واجهة حزبية؟

تتواصل التطورات المعقدة والمتسارعة في المشهد السوداني لتكشف يومًا...

هل تنجح الدبلوماسية اللبنانية في كبح جماح نفوذ الميليشيات وأطماع طهران؟

يشهد المشهد السيادي والسياسي في لبنان مرحلة بالغة الدقة...

كيفن ستيت يفتح أخطر الملفات.. ماذا تكشف تحقيقات أوكلاهوما عن الإخوان؟

في خطوة جريئة وحاسمة تعكس تنامي الوعي السياسي والأمني...

حرب التجسس بين إسرائيل وإيران.. طهران تطيح بجنرال في الحرس الثوري متورط بنقل أخبار لإسرائيل

بينما تحاول إيران التجسس على إسرائيل، تسعى الأخيرة للتغلغل في طهران أيضا، لذا بعد ساعات من كشف أنشطة للمخابرات الإيرانية بالتعاون مع حزب الله لتعطيل عمل قوات اليونيفيل الأممية في لبنان، انتشرت أنباء عن تجسس إسرائيل على طهران.

وقررت السلطات الإيرانية إقالة جنرال في الحرس الثوري لاتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times عن “شخص على صلة وثيقة بمسؤولين كبار في الحرس الثوري”.

وقالت الصحيفة، في تقريرها: إن اللواء علي ناصري، الذي اعتقل بشكل سري في وقت سابق في يونيو، وكان قائدا كبيرا في وحدة حماية المعلومات بالحرس الثوري، مكلفا بالإشراف على عمل الوحدة، توجد أدلة على تورطه في أنشطة لإسرائيل.

وأضاف التقرير الأميركي أن اعتقال اللواء نصيري “جرى بعد شهرين من اعتقال العشرات من موظفي برنامج تطوير الصواريخ التابع لوزارة الدفاع، للاشتباه بتسريب معلومات عسكرية سرية، بما في ذلك مخططات تصميم الصواريخ، إلى إسرائيل”، وفقا لمسؤول إيراني مطلع على حملة الاعتقالات هذه.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن نائب الرئيس الإيراني الأسبق علي أبطحي تأكيده أن “عزل رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، حسين الطيب، الأسبوع الماضي، كان اعترافا من طهران بأن مواجهة التهديد الإسرائيلي تتطلب قيادة جديدة وإعادة ضبط الإستراتيجيات والبروتوكولات”.

وتابع أن “الاختراقات الأمنية داخل إيران والنطاق الواسع للعمليات التي تقوم بها إسرائيل قوضت بالفعل أقوى مؤسسة استخباراتية لدينا”، مضيفا أنه “لطالما كانت قوة أمننا هي حجر الأساس للجمهورية الإسلامية وقد تضررت في العام المنصرم”.

وقبل ساعات، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، الستار عن أنشطة للمخابرات الإيرانية بالتعاون مع حزب الله لتعطيل عمل قوات اليونيفيل الأممية في لبنان، إذ قال في المؤتمر السيبراني بجامعة تل أبيب: إنه مؤخرا تم تحديد أنشطة للأجهزة الأمنية الإيرانية بالتعاون مع حزب الله لتعطيل أنشطة قوات اليونيفيل في لبنان، مضيفا أن ذلك جرى من خلال تنفيذ عملية إلكترونية تهدف إلى سرقة مواد حول انتشار وعمل اليونيفيل في المنطقة”.

كما تحدث رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، عن أن إسرائيل تبني “قبة حديدية إلكترونية” لرفع مستوى الأمن السيبراني من خلال استخدام آليات جديدة ذات معايير إلكترونية، وذلك بهدف “تقليل الهجمات الإلكترونية وتوفير بيانات كبيرة جديدة ونهج شامل للذكاء الاصطناعي لمزامنة الاكتشاف في الوقت الفعلي على الصعيد الوطني”.

جدير بالذكر أن العام الماضي، أعلنت شركة إسرائيلية مختصة بالسايبر اكتشاف مجموعة تجسس سيبراني إيرانية تحمل اسم MalKamak، وأن الشبكة تعمل خلف الأنظار، منذ عام ٢٠١٨، وتبين أن الشركة نفذت محاولات تجسس على أهداف في إسرائيل وأخرى في أميركا ودول أخرى حول العالم، وأضافت الشركة أنها أبلغت هيئة “السايبر” الإسرائيلية التي تجري تحقيقا لمعرفة حجم الأضرار المترتبة عن هذا التطور.