ذات صلة

جمع

طريقة تحضير مسبحة الحمص الوردي في المنزل مثل المطاعم

تقدم المطبخ الشامي أفكارًا متنوعة لتجديد الأطباق العربية التقليدية،...

إيران وأسلوب أوكرانيا.. هل تحولت القاذفات الأمريكية في بريطانيا إلى هدف للمسيّرات؟

أعاد السحب المفاجئ للقاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد البريطانية...

ألمانيا تحذر من صدام مع روسيا.. حرب هجينة أم تهويل سياسي؟

تتصاعد في ألمانيا المخاوف من اتساع نطاق المواجهة مع...

تفسير حلم الدواء والروشتة: من حيرة الأسئلة إلى يقين اكتشاف الذات

قد تظهر في الأحلام تفاصيل تبدو غريبة في البداية،...

الشتاء على الأبواب.. 8 خطوات لحماية نباتاتك المنزلية من البرد

مع دخول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، تحتاج النباتات...

ألمانيا تحذر من صدام مع روسيا.. حرب هجينة أم تهويل سياسي؟

تتصاعد في ألمانيا المخاوف من اتساع نطاق المواجهة مع روسيا، بعد تحذيرات صادرة عن أجهزة الاستخبارات الألمانية من احتمال الانجرار إلى نزاع أكثر عنفًا، في وقت يتزايد فيه الجدل حول طبيعة التهديد الروسي وحدود قدرة برلين على مواجهته.

وبحسب وكالة رويترز فقد تضع هذه التحذيرات ألمانيا أمام معادلة معقدة؛ فبينما ترى دوائر أمنية أن التجسس وأعمال التخريب والهجمات غير المباشرة تمثل شكلًا من أشكال الحرب الهجينة، يعتبر آخرون أن تضخيم هذه المخاطر يخدم أهدافًا سياسية مرتبطة بالصراع في أوكرانيا وإعادة بناء القدرات العسكرية الأوروبية.

تحذيرات أمنية دون إعلان مواجهة

ويشير التقرير الى أن أجهزة الاستخبارات الألمانية باتت تتعامل مع روسيا باعتبارها التهديد المباشر والأكثر شمولًا لأمن البلاد، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في تقديرات برلين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

ووفقًا لما أورده التقرير لا تعني هذه التحذيرات، بالضرورة، أن مواجهة عسكرية مباشرة باتت وشيكة، لكنها تشير إلى اعتقاد متزايد بأن أدوات الصراع لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية التقليدية، بل تشمل التجسس والتخريب والضغط الأمني واستهداف البنية التحتية والمصالح الحيوية.

ويرى هذا الاتجاه، أن تعزيز الردع الألماني وتطوير القدرات الدفاعية أصبحا ضرورة، خصوصًا مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتغير البيئة الأمنية داخل أوروبا.

موسكو تنفي.. وخلاف حول دوافع التصعيد

في المقابل، يرفض الاتجاه المشكك الرواية الألمانية، معتبرًا أن الاتهامات المتعلقة بالحرب الهجينة لا تستند إلى أدلة علنية كافية، وأن الحديث المتكرر عن الخطر الروسي قد يتحول إلى أداة سياسية لتبرير زيادة الإنفاق العسكري والتشدد تجاه موسكو.