ذات صلة

جمع

مواعيد مباريات اليوم.. قمة نارية بين قطر وسويسرا والبرازيل تواجه المغرب في كأس العالم 2026

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بمباريات قوية ومرتقبة...

كأس العالم 2026.. تركيا تواجه أستراليا في مواجهة صعبة خارج التوقعات

تتجه الأنظار إلى مدينة فانكوفر الكندية، حيث يلتقي منتخب...

نسرين أمين في صيف 2026 السينمائي.. بطولة “بيج رامي” وضيفة شرف في “صقر وكناريا”

تعيش الفنانة نسرين أمين حالة من النشاط الفني خلال...

مضيق هرمز تحت الرقابة.. كيف فشلت إيران في تحويل الملاحة الدولية إلى أداة ابتزاز؟

في منعطف تاريخي يقلب الموازين الجيوسياسية في المنطقة، وجد...

قطر تدعم ميليشيات الحوثي مالياً وتواصل دورها التخريبي في اليمن

 

في إطار تحديها للمصالح العربية وتعاونها مع القوى المعادية للأمن القومي العربي، تواصل قطر دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن، لاستمرار نشر الفوضى ونزيف الدم اليمني، ولا تهتم الدوحة بمعاناة شعب اليمن الذي يدفع ثمن الحرب الأهلية التي يشنها الحوثيون منذ عدة سنوات، وأدت إلي انتشار المجاعة والأوبئة وانهيار الخدمات وحرمان الأطفال من التعليم والغذاء.

وفي حلقة جديدة من حلقات الدعم القطري لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، كشفت مصادر مالية ومصرفية في صنعاء عن تورط بنك قطر الذي استأنف نشاطه في صنعاء، في معاملات مالية مشبوهة لصالح ميليشيا الحوثي.

وقالت المصادر: إن البنك القطري الذي يرتبط بعلاقات قوية مع البنك المركزي في صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون، قام بتبييض أموال الميليشيا، كما يقدم خدمات التحويل المالي من وإلى الخارج لصالح الحوثيين.

وكشفت المصادر عن زيارات متكررة لوزير المالية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها المدعو رشيد أبو لحوم، ومحافظ البنك المركزي التابع للميليشيا المدعو هاشم إسماعيل إلى مقر إدارة بنك قطر في شارع الزبيري بصنعاء، بهدف التنسيق بين الجانبين في تلك العمليات المشبوهة.

وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين في الدوحة شاركوا في جانب من تلك اللقاءات عبر الإنترنت، وأعرب مسؤولو الدوحة عن استعدادهم لرفع مستوى التعاون والدعم مع ميليشيا الحوثي في الجانب المالي.

جدير بالذكر أن العلاقات بين قطر والحوثيين ممتدة منذ سنوات طويلة، وأن قطر دعمت ميليشيا الحوثي مبكراً، حيث مولت المعهد الديني الحوثي عن طريق سفارتها بصنعاء بـ50 ألف دولار شهرياً، ومع بَدْء التمرد تصدّرت قطر للوساطة بين الدولة اليمنية والميليشيا، كما توسّطت للإفراج عن معتقلي الحوثي بسجون علي عبدالله صالح.

وسلمت المخابرات القطرية وقتها عناصر الحوثي 100 جهاز «ثريا»، ثم نقلت بعد ذلك خبراء عسكريين من حزب الله إلى صعدة لتدريب المتمردين وحفر الكهوف.

ورغم المشاركة القطرية السابقة في عملية عاصفة الحزم والتي أطلقها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، في مارس 2015، فإنها اليوم تقف مع المعسكر المضاد، فقطر تروج للحوثيين إعلاميًّا عبر منابرها الإعلامية وأشهرها الجزيرة، ولم يقتصر الدعم القطري على الدعم الإعلامي فقط، بل تجاوز ذلك لما هو أخطر، وهو الدعم اللوجستي بالإمدادات والمساعدات والتمويل، فضلًا عن تسليح الميليشيات الحوثية من الخزانة القطرية، وفق ما جاء بتقارير محلية أمنية في اليمن.

الدوحة زادت في الآونة الأخيرة من دعمها لميليشيات الحوثي الإرهابية، سواء بالأموال أو بالمؤن، مثل السفن المحملة بالمعونات التي ترسلها الدوحة للميليشيات الانقلابية، وأصبح النظام القطري هو في الحقيقة أكبر ممول مالي للحوثي، متفوقًا على ما تقدمه طهران ذاتها.

الدعم القطري يشتمل أيضًا على العتاد العسكري، فهناك أطنان من المساعدات والأسلحة وملايين الدولارات وصلت بالفعل إلى الميليشيات، وهذا الدعم مستمر منذ سنوات، لكنه حاليًّا بات أكثر وقاحة.