ذات صلة

جمع

فخ “الأبيض”.. كيف يصنع الجيش السوداني والإخوان رواية استباقية لتبرير معاركهم؟

تتعرض مدينة "الأبيض" في شمال كردفان لمحاولات تطويق إعلامي...

بين التدريب والتسليح.. تفاصيل التغلغل السعودي في العمليات العسكرية السودانية

بينما يترقب العالم بصيص أمل لإنهاء الحرب الأهلية التي...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 19 يوليو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب في الأسواق العربية اليوم الأحد 19 يوليو 2026

تشهد أسعار الذهب اليوم الأحد 19 يوليو 2026 في...

تقييد الإخوان وإرساء السلام بليبيا.. أبرز أهداف الرئيس التونسي بزيارته لمصر

بعد أسابيع قليلة من زيارته لليبيا، يزور اليوم، الرئيس التونسي، قيس سعيد، مصر، في زيارة رسمية هامة تستغرق 3 أيام.

وأعلنت رئاسة الجمهورية التونسية أن قيس سعيد يؤدي “زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية وذلك من 9 إلى 11 إيريل 2021، بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي”.

ويأتي ذلك “في إطار ربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين، فضلاً عن إرساء رؤى وتصورات جديدة تعزز مسار التعاون المتميز القائم بين تونس ومصر بما يُلبّي التطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين في الاستقرار والنماء”.

وكشفت مصادر أن تلك الزيارة لها أهمية خاصة وجاءت بتوقيت مميز، حيث تهدف إلى تقييد دور الإخوان في المنطقة، وخاصة في تونس التي تشهد حاليا خلافات طاحنة بالبلاد، بين الحكومة من جهة، والرئيس من جهة أخرى، والبرلمان من طرف ثالث.

وأضافت المصادر أن السيسي وسعيد سيناقشان عدة محاور للفظ الإخوان بعيدا عن المنطقة ومنع الدعم التركي لهم، خاصة في ظل مساعي التقارب العديدة الحالية التي تبذلها أنقرة للمصالحة مع مصر.

وتابعت أن الأوضاع في ليبيا دولة الجوار تحتل أيضا مكانة هامة خلال محادثات الرئيسين، بالقاهرة، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، من أجل دعم الاستقرار بها وإحلال السلام.

وأشارت المصادر أيضا إلى أن الرئيس التونسي يهدف عقد مشروعات تنموية وتحسين العلاقات الاقتصادية مع مصر، لتخفيف الأزمات الحالية التي تشهدها بلاده.

يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد، زار ليبيا، في منتصف مارس الماضي، وذلك بعد تولي الحكومة الجديدة السلطة، كأول رئيس دولة يزور ليبيا، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، والأولى لرئيس تونسي إلى ليبيا منذ 2012.

وترتبط مصر وتونس بعلاقات عربية قوية، منذ دعم الحركة الوطنية التونسية ومساندة كفاحها ضد الاحتلال الفرنسي، فضلا عن تبني القضية التونسية في مجلس الأمن، وجامعة الدول العربية، وحركة عدم الانحياز، ثم توطدت العلاقات خلال معركة الجلاء في العام 1961 حتى 1963، عندما أعلن الرئيس المصري جمال عبد الناصر التأييد العام لتونس في حركتها من أجل الحرية.