ذات صلة

جمع

تقويض فرص التسوية.. كيف يستغل تيار الإسلاميين قيادة الجيش بالسودان لإجهاض أي هدنة إنسانية؟

تشهد الأزمة السودانية تعقيدات بالغة وغير مسبوقة في ظل استمرار هيمنة تيار الإسلاميين وفلول النظام البائد على قرار قيادة الجيش برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان، حيث كشفت أحدث التقارير الصادرة عن الآليات الأممية والحقوقية الموثقة أن هذا التحالف يعمل بصورة ممنهجة على إفشال كافة المبادرات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار.

مفوضية حقوق الإنسان توثق انتهاكات جسيمة

وأكد تقرير مفصل أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في شهر مايو من عام ألفين وستة وعشرين، أن قيادة الجيش السوداني تخلت عن مهامها الوطنية لصالح الأجندة الحزبية. وأوضح، أن عناصر الحركة الإسلامية والكتائب الظلامية يسيطرون تمامًا على مفاصل القرار العسكري؛ مما أسفر عن تنفيذ عمليات قمع واسعة النطاق واعتقالات تعسفية ممنهجة.

وفي ذات السياق، وثقت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة المعنية بالس السودان، في بيان رسمي صدر في إبريل ألفين وستة وعشرين، تورط قيادة الجيش في تقويض فرص التسوية السياسية.

وأكدت الإفادات الموثقة، أن قيادة البرهان استجابت لضغوط تيار الإسلاميين في إجهاض أكثر من مائة وخمسين مقترحًا للهدنة الإنسانية وفتح المعابر لإيصال المساعدات للملايين.

أرقام أوتشا المفزعة تؤكد تفاقم الأزمة الإنسانية

وأصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا تقريرًا رقميًا صادمًا في منتصف يوليو ألفين وستة وعشرين يؤكد أن التعنت العسكري تسبب في حرمان أكثر من خمسة وعشرين مليون سوداني.

وأشارت الأرقام الرسمية للتقرير إلى أن عرقلة دخول قوافل الإغاثة الإنسانية أدت إلى تفشي حالات سوء التغذية الحاد وموت آلاف المدنيين العزل في مختلف ولايات السودان المنكوبة، وصرح المبعوث الأممي الخاص للسودان في عدة مناسبات موثقة خلال عام ألفين وستة وعشرين بأن استمرار سيطرة التيار الإسلامي المتشدد على قرار الحرب والسلم يمثل العقبة الكبرى.

وأكدت التصريحات، أن قيادة الجيش ترفض الانخراط الجاد في مسار جنيف التفاوضي بسبب الإملاءات المستمرة لفلول النظام السابق الذين يخشون العودة إلى مسار العدالة الانتقالية.

دور كتائب الأمن الشعبي والعمل الخاص في تأجيج الصراع

كشف تقرير حقوقي أصدره مرصد حقوق السودان في يونيو ألفين وستة وعشرين عن تورط مباشر لكتائب البراء التابعة للحركة الإسلامية في ارتكاب جرائم حرب موثقة.

وأوضح المرصد بالأرقام والتواريخ، أن هذه الميليشيات العقائدية تتلقى تمويلاً مباشرًا وإشرافًا لوجستيًا من قيادة الجيش لضمان استمرار العمليات الحربية ورفض أي تسوية سلمية.

دعوات لفرض عقوبات رادعة على معرقلي مسار السلام

وختمت التقارير الحقوقية والدولية الصادرة عن لجان الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي بالتشديد على ضرورة فرض عقوبات صارمة وفورية على قيادات الإسلاميين المتورطين بإجهاض الهدن.

وشدد المجتمع الدولي على أن إنهاء معاناة الشعب السوداني يتطلب بالضرورة كسر هيمنة فلول النظام البائد على الجيش وتمكين المدنيين من قيادة مسار التحول الديمقراطي المنشود.

وتتواصل تداعيات الأزمة السودانية المعقدة لتلقي بظلالها الكارثية على المشهد الإنساني والأمني في البلاد، وسط تقارير أممية ودولية متطابقة تؤكد تورط تيار الإسلاميين وفلول النظام البائد في فرض سيطرة مطلقة على مفاصل القرار داخل قيادة الجيش برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان، بهدف عرقلة كافة مسارات الحل السياسي وإجهاض الجهود الإقليمية والدولية الرامية للتهدئة.

حيث تشير البيانات الرسمية الصادرة عن الآليات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة إلى أن هذا التحالف العقائدي المتربح من استمرار الحرب قد تسبب بشكل مباشر في إفشال عشرات المبادرات الإنسانية وفتح الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإغاثية لملايين المدنيين المتضررين؛ مما أدى إلى تفاقم غير مسبوق في معدلات المجاعة وسوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء في مختلف الولايات السودانية المنكوبة، وسط دعوات حقوقية متزايدة لفرض عقوبات دولية صارمة وملاحقة معرقلي مسار السلام لإنهاء معاناة الشعب السوداني.

وتوثق التقارير الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبعثة تقصي الحقائق المستقلة المعنية بالسودان حجم الانتهاكات الجسيمة المارسة منذ اندلاع النزاع، مؤكدة بالأرقام والتواريخ تورط عناصر الحركة الإسلامية وكتائب الأمن الشعبي في تنفيذ حملات اعتقال تعسفي واسعة وقمع ممنهج للمدنيين، إذ تشير إحصاءات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا الصادرة في يوليو 2026 إلى حرمان أكثر من 25 مليون سوداني من المساعدات الإغاثية الأساسية نتيجة التعنت الميداني المستمر ورفض الهدن الإنسانية.

من جانبه، شدد مرصد حقوق السودان في تقريره لشهر يونيو 2026، على أن قيادة الجيش السوداني تمنح غطاءً عسكرياً ولوجستياً لكتائب البراء المتطرفة لضمان استمرار القتال وإجهاض أي فرصة للتسوية السياسية العادلة.

وفي السياق ذاته، أكد المبعوث الأممي الخاص في إفادات رسمية أن إصرار فلول النظام البائد على اختطاف القرار العسكري يمثل العائق الأكبر أمام استعادة الاستقرار، مما دفع الدوائر الدبلوماسية والدولية إلى المطالبة بفرض عقوبات رادعة وفورية على كافة الأطراف المعرقلة لجهود السلام ووقف نزيف الدم السوداني.

وتؤكد التقارير الأممية والدولية الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبعثة تقصي الحقائق المستقلة ومكتب “أوتشا” خلال عام 2026، أن هيمنة تيار الإسلاميين وفلول النظام البائد على قرار قيادة الجيش السوداني برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان تشكل العقبة الكبرى أمام إقرار أي هدنة إنسانية أو تسوية سياسية.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن التعنت العسكري وإجهاض عشرات مقترحات الهدنة تسببا في حرمان أكثر من 25 مليون سوداني من المساعدات الإغاثية، وتفشي حالات سوء التغذية الحاد، وتوثيق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان واعتقالات تعسفية.

كما وثقت تقارير مرصد حقوق السودان تورط كتائب البراء والميليشيات العقائدية المدعومة لوجستيًا من الجيش في إدامة أمد النزاع، وسط دعوات متكررة من المبعوث الأممي ومجلس الأمن لفرض عقوبات رادعة على معرقلي مسار السلام وكسر احتكار فلول النظام البائد للمشهد العسكري والسياسي في البلاد.