ذات صلة

جمع

الشمال السوري أمام اختبار حاسم.. هل تنجح الدولة في إنهاء فوضى السجون؟

تتفاقم الأزمات الميدانية وتتوالى التطورات الأمنية الدامية في الشمال...

12 اتفاقًا بلا تنفيذ.. لماذا يرفض الليبيون عودة الاجتماعات القديمة؟

تخوض الدولة الليبية مخاضًا عسيرًا ومعقدًا في رحلة البحث...

من مضيق هرمز إلى باب المندب.. كيف تتمدد أوراق الضغط الإيرانية في الممرات البحرية؟

تتصدى القوى الدولية والإقليمية بحذر وقلق بالغين للتحولات الاستراتيجية...

السلاح خارج الدولة يدفع الثمن.. هل يتغير موقف اللبنانيين في الجنوب؟

في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اللبناني من أزمات...

واشنطن تعزز دفاعاتها في الشرق الأوسط بنقل منظومة «ثاد» من كوريا الجنوبية

بدأت الولايات المتحدة نقل أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة ثاد من قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس سعي واشنطن لتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

إعادة انتشار عسكري أمريكي

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الثلاثاء، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شرعت بالفعل في إعادة نشر مكونات من منظومة اعتراض الصواريخ الباليستية “ثاد” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، ضمن إجراءات عسكرية تهدف إلى دعم الدفاعات الأمريكية في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تقارير تحدثت عن شحن جزء من العتاد العسكري للقوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية إلى خارج البلاد، في ظل اشتداد العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

منظومة ثاد وقدراتها الدفاعية

وتُعد منظومة ثاد من أبرز أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، إذ تتميز بقدرتها على اعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية قبل وصولها إلى أهدافها.

وقد تم نشرها في كوريا الجنوبية في الأساس لتعزيز الدفاعات في مواجهة التهديدات الصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الثلاثاء، أن أي عملية إعادة انتشار محتملة للمعدات العسكرية الأمريكية الموجودة في بلاده لن تؤثر على مستوى الردع العسكري القائم في مواجهة كوريا الشمالية.

تعزيز الدفاعات في ظل حرب إيران

وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي في الشرق الأوسط مع استمرار الحرب ضد إيران، التي تواصل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة، ما يزيد الحاجة إلى منظومات دفاعية متطورة قادرة على التصدي لهذه الهجمات.