ذات صلة

جمع

خرائط النفوذ السري.. كيف يدير الحرس الثوري شبكة القواعد اللوجستية من البصرة إلى الأنبار؟

تشير التقارير الاستخباراتية والتحليلات الميدانية إلى أن الحرس الثوري...

حصار الموانئ يشعل الأزمة في إيران.. تضخم قياسي وغلاء غير مسبوق

مع دخول الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ،...

نهاية السردية.. لماذا أصبحت تحركات الإخوان بالخارج “حراكًا مشبوهًا” بلا قيمة؟

على وقع إخفاقات متتالية وضغوط دولية وأمنية غير مسبوقة،...

فرصة الرمق الأخير.. هل تنجح ‘وساطة إسلام آباد’ في منع الصدام المباشر بين واشنطن وطهران؟

كشفت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لاستئناف...

تنسيق أميركي–إسرائيلي في إدارة المواجهة مع إيران‏

‏كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب، أن قرار إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران لن يكون خطوة أميركية منفردة، بل سيتم بالتشاور والتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح، أن مسار إنهاء المواجهة يرتبط بتفاهمات مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل التعاون العسكري والسياسي الوثيق بين الطرفين.

‏وأشار ترامب إلى أن توقيت وقف العمليات سيُحدد وفق تطورات الميدان والحسابات السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن الإدارة الامريكية تتابع مجريات التصعيد عن كثب قبل اتخاذ أي قرار بشأن إنهاء الهجمات.

‏حرب مفتوحة وتبادل للضربات


‏تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع إيرانية وردود عسكرية عبر صواريخ وطائرات مسيّرة.

‏وقد ساهمت هذه التطورات في رفع مستوى التوتر الإقليمي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع أوسع قد يشمل أطرافًا أخرى في المنطقة.


‏أهداف العمليات العسكرية


‏تشير المواقف الأميركية إلى أن العمليات العسكرية تهدف إلى الحد من القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي والأنشطة التي تعتبرها واشنطن تهديداً لأمن المنطقة.

‏كما تؤكد واشنطن أن التنسيق مع إسرائيل يشكل جزءًا أساسيًا من إدارة هذه المواجهة، سواء على مستوى العمليات العسكرية أو في ما يتعلق بتحديد مسار المرحلة المقبلة.

‏سيناريوهات وقف التصعيد


‏يرى مراقبون، أن ربط إنهاء الهجمات بتفاهمات أميركية إسرائيلية يعكس حرص الطرفين على الحفاظ على موقف موحد في التعامل مع إيران، إضافة إلى استخدام الضغط العسكري كوسيلة لدفع طهران نحو تغيير سلوكها.

‏وفي المقابل، تبقى فرص خفض التصعيد مرتبطة بتطورات الميدان ومدى نجاح الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية واسعة