ذات صلة

جمع

الإخوان تحت المجهر الإعلامي.. كيف تصنع الجماعة صورتها.. وكيف يعاد كشف حقيقتها؟

ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تمثل تهديدًا أيديولوجيًا وسياسيًا...

الهجرة الصامتة.. كيف تفرغ المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا المدن اليمنية؟

تحت وطأة القصف المتواصل والتضييق الاقتصادي، تشهد اليمن موجة...

الدعم التركي للجيش السوداني: وقود جديد يؤجج نيران الحرب الأهلية

شهدت الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث...

جزيرة كمران تحت قبضة الحوثيين.. قاعدة عسكرية مغلقة أم مركز عمليات سرية؟

تشهد جزيرة كمران اليمنية تحولًا غير مسبوق منذ سيطرة...

حرب السودان: معركة السيطرة على الخرطوم وموارد البلاد

تستمر الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم...

من هو محمد شاهين القيادي بكتائب القسام الذي اغتالته إسرائيل اليوم في لبنان؟

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، لكن كعادتها لم تلتزم به إسرائيل، حيث شنّت هجومًا دقيقًا بدون طيار استهدف سيارة مدنية على المدخل الشمالي لمدينة صيدا في جنوب لبنان، اغتالت فيه محمد شاهين، القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس. 

إسرائيل اغتالت قياديًا بارزًا في القسام

ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية، اغتالت مسيرة إسرائيلية في مدينة صيدا اللبنانية، محمد شاهين، القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس، مضيفة أنه تم انتشال الجثمان من السيارة التي استهدفتها الغارة بعد أن تمكنت فرق الإطفاء من إخماد النيران التي اشتعلت في السيارة.

ويأتي الهجوم الإسرائيلي في وقت حساس، حيث يُصادف اليوم الذي يسبق الموعد النهائي الجديد لانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، والذي كان قد تم تمديده حتى 18 فبراير، وكان الموعد الأصلي للانسحاب في نهاية يناير، ولكن تحت ضغط من إسرائيل، وافق لبنان على تمديد الموعد.

من هو محمد شاهين؟

ولد محمد شاهين – ولقبه أبو عماد – في مخيم البقعة في قطاع غزة لعائلة فلسطينية لجأت من قرية الفالوجة الفلسطينية المحتلة، وهو يحمل الجنسية الأردنية.

ومحمد شاهين؛ كان مسؤولًا عسكريًا بارزًا في فرع حركة “حماس” في لبنان، وكان مسؤولًا عن توجيه عمليات الضفة الغربية، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، وعرف عنه قربه من القيادي في الحركة صالح العاروري، الذي كان نائب رئيس مكتبها السياسي منذ عام 2017، واغتالته إسرائيل بداية 2024.

كما دكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شاهين كان يُدير عملية التنسيق والاتصال مع حزب الله اللبناني، وأنه “كان جزءًا من التخطيط لعمليات فدائية في الضفة الغربية مع العاروري وزكي شاهين”.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه كان يرأس “قسم عمليات حماس في لبنان”، الذي يُخطط للهجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج.

وأوردت شبكة القدس الإخبارية أن أخاه حمزة اغتيل قبله بسنوات في انفجار استهدف مخيم البرج الشمالي جنوبي لبنان

فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الاستهداف كان موجهًا لمحمد شاهين، وكان يقيم منذ مدة في لبنان، وكشفت الصحف الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد خرج من جلسة محاكمته للمصادقة على عملية الاغتيال، وذكرت، أن نتنياهو تسلم بطاقة سرية أثناء محاكمته وقال للقضاة “يجب أن أخرج”.

وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقًا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، “تمير هايمان”، إن الاغتيال في صيدا مرتبط بالأوضاع في الضفة الغربية أكثر من كونه مرتبطًا بغزة أو لبنان.

وأضاف هايمان، أن محمد شاهين كان مسؤولًا عن توجيه عمليات الضفة الغربية من لبنان.

spot_img