ذات صلة

جمع

واشنطن تعزز دفاعاتها في الشرق الأوسط بنقل منظومة «ثاد» من كوريا الجنوبية

بدأت الولايات المتحدة نقل أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي...

أملاك في قلب لندن.. تساؤلات حول ثروة المرشد الإيراني الجديد

أثار تقرير نشرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية جدلاً واسعًا...

طهران تغلق باب الحوار.. عراقجي يلوح بالتصعيد العسكري

في تحول يعكس تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة،...

تصريحات ترامب عن المرشد الإيراني الجديد تثير الجدل

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن تعيين مجتبى خامنئي...

تنسيق أميركي–إسرائيلي في إدارة المواجهة مع إيران‏

‏كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب، أن قرار إنهاء العمليات...

قبل توليه السلطة.. مطالبات أميركية لبايدن بإعادة تقييم العلاقات الأميركية القطرية

بعد إعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية، ليكون الرئيس رقم 46 بتاريخ البلاد، اتجهت العديد من الأنظار، نحو مستقبل العلاقات الأميركية، بعد إنهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي شهدت تغييرات ضخمة في سياسات البلاد.

 

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن فارق الأصوات بلغ أكثر من 5 ملايين ناخب لصالح بايدن، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرفض حتى الآن الاعتراف بنتيجة الانتخابات، معتبرا أن العملية الانتخابية شهدت تزويرا وخروقات تمسها، متمسكا بأن الانتخابات لم تنتهِ بعد، وأنه الفائز.

 

على رأس الملفات المثيرة للجدل، جاء ملف قطر ودعمها للإرهاب، لذلك طالب الكثير من الخبراء الأميركيون الرئيس الجديد جو بايدن بإعادة تقييم العلاقات بين واشنطن والدوحة.

 

وطرح القضية، إريك ميندل، مدير شبكة المعلومات السياسية في الشرق الأوسط بواشنطن، في مقال نشر بصحيفة “ذا هيل” الأميركية، مؤكداً أن العلاقات الأميركية القطرية يجب أن تكون ضمن أولويات الرئيس الأميركي المنتخب في سياساته الخارجية.

 

وطالب ميندل، بايدن بأهمية وسرعة إعادة تقييم العلاقة مع قطر، وتعديل سياسة الرئيس ترامب، حيث ظهر تقارب بين البلدين رغم كشف تورط الدوحة في الكثير من الجرائم الإرهابية.

 

وأضاف أنه رغم أن الولايات المتحدة تستخدم قاعدة العُديد في قطر، إلا أن الدوحة في حاجة ماسة لواشنطن، لحمايتها من الرفض والعزلة الدولية التي تعيشها خاصة بعد المقاطعة العربية لها، فضلا عن مخاوفها من إيران وتوسعاتها، حيث تتشارك طهران مع الدوحة في أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، لذلك يرى أهمية إبعادها عن إيران.

 

وأشار مدير شبكة المعلومات السياسية في الشرق الأوسط بواشنطن إلى ظهور ديناميكية جديدة في الشرق الأوسط، وهي تنامي الإسلام السياسي ممثلا في قطر وتركيا وإيران، الذي يهدف إلى تقويض المصالح الأميركية في المنطقة، وبالتالي فإن السياسة الخارجية الفعلية تتطلب التصدي لذلك الأمر.

 

كما اعتبر أن قرار دونالد ترامب بتخفيض عدد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة، كان خاطئا، خصوصا في سوريا والعراق، حيث انعكس ذلك الأمر لصالح مصلحة إيران وتركيا أكثر؛ بينما لا تزال الولايات المتحدة لديها مصالح كبيرة هناك، لذلك يجب على الإدارة الجديدة زيادة التواجد عسكريا بها.