ذات صلة

جمع

من سوريا إلى مطار بيروت.. كيف تبحث إيران عن طرق جديدة لتمويل حزب الله؟

تتفاقم الأزمات المالية والاقتصادية التي يعاني منها وكلاء التخريب...

الغنوشي في مأزق قضائي.. لماذا يكرر إخوان تونس سيناريو المظلومية؟

بين أروقة المحاكم وسجون العاصمة التونسية، يعيد زعيم حركة...

إعادة إعمار القطاع المالي السوري.. هل تكون بداية نهاية نفوذ طهران؟

بين ركام سنوات طويلة من الصدمات والحروب المدمرة، تقف...

الغموض يطارد مرشد إيران.. لماذا لا يظهر مجتبى خامنئي أمام الإيرانيين؟

تتزايد علامات الاستفهام وتتصاعد حدة التكهنات في أروقة العاصمة...

بنغازي تواجه تهديدًا أمنيًا جديدًا.. هل تعود خلايا الإرهاب إلى المشهد؟

في منعرج أمني بالغ الخطورة يعيد تسليط الضوء على...

لماذا حمّلت روسيا الغرب مسؤولية الاضطرابات العالمية؟

2023، كان كفيلاً بأن يكون العام الأسوأ عالمياً نظراً لمدى الصراعات والحروب التي كان العام الحالي يشهدها، ومؤخراً زاد التوتر بشكل كبير في العالم إثر حروب أبرزها ما بين قطبي الكرة الأرضية الشرق والغرب، وبداية من فبراير 2022 شكلت شرارة العالم بعدما بدأت روسيا وأوكرانيا الحرب.
وهو ما استدعى حروباً أخرى ما بين الشرق والغرب وكذلك اتهامات كثيرة بالجاسوسية، حيث اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الدول الغربية التي تنحسر هيمنتها بأنها السبب إلى حد كبير وراء الزج بالعالم في حالة من الفوضى، في مقابلة نشرت اليوم الخميس.
حيث حذر لافروف، في مقابلة بمناسبة نهاية العام نشرتها وكالة تاس الرسمية للأنباء، من أنه لا يمكن لأحد في العالم أن يكون متأكدا من الإفلات سالما من المكائد الغربية في عام 2024، وقال لافروف، وفقا لمقتطفات نشرتها تاس قبل النشر الكامل للمقابلة “العواصف مستمرة في العالم، وأحد الأسباب هو أن الدوائر الحاكمة في الغرب تثير أزمات على بُعد آلاف الكيلومترات من حدودها من أجل حل قضاياها على حساب الشعوب الأخرى”، بحسب ما نقلت رويترز.
وتابع وزير الخارجية الروسي قائلا: “يمكن القول إنه في ظل الظروف التي يتشبث فيها الغرب بالهيمنة التي تنفلت من بين يديه، لا يمكن حماية أحد من مكائده الجيوسياسية. وهناك إدراك متزايد لهذا الأمر”.
ولا تلوم موسكو الغرب بسبب الحرب في أوكرانيا فحسب، وإنما ترى أيضا أن اندلاع الصراع في الشرق الأوسط هو نتيجة لإخفاقات السياسة الخارجية الأميركية على مدار فترة طويلة.
ومن بين الأمثلة على “العدوان الغربي”، ذكر لافروف قصف قوات حلف شمال الأطلسي ليوغوسلافيا السابقة، وغزو العراق “بحجة زائفة بوجود أسلحة الدمار الشامل هناك”، وانهيار الدولة الليبية، والتدخل في سوريا.

وأضاف لافروف: “في هذه السلسلة يدخل اندلاع الصراع المسلح في شرق أوروبا بسبب توسع حلف الناتو وتحول أوكرانيا إلى نقطة انطلاق معادية لروسيا. وآخرها هو تفاقم الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتتواجد عناصر الصراع أيضا في مناطق أخرى”.

وفي تصريحاته لـ”تاس”، دعا لافروف إلى وقف تصعيد الصراع في الشرق الأوسط وندد بكل من الأعمال الإرهابية و”العقاب الجماعي”.

وقال “من الضروري كسر حلقة العنف المفرغة ورفع الظلم الذي عانت منه أجيال من الفلسطينيين.. وبهذه الطريقة فقط يمكن تحقيق الاستقرار في منطقة المواجهة في الشرق الأوسط بأكمله”.