ذات صلة

جمع

شروط جديدة لإيران في مونديال 2026 ضمن مجموعة مصر

أعاد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج فتح...

“هل ينتقل محمد صلاح إلى الدوري الأمريكي؟”.. عرض ضخم بعد كأس العالم 2026

تتجه الأنظار مجددًا إلى مستقبل النجم المصري محمد صلاح،...

بين أمان برلين ومجهول دمشق.. لماذا يرفض سوريّو ألمانيا العودة؟

بينما تضج التقارير الدولية الصادرة في مطلع عام 2026...

كيف يمول الإخوان مشاريع “العزل المجتمعي” في أوروبا من جيوب المستهلكين؟

خلف واجهات المراكز الإسلامية البراقة وشبكات المطاعم التي تملأ...

تصعيد مستمر.. نهر دينيرو يشهد تغييرا في سير المعارك بين قوات روسيا وأوكرانيا

تشهد جبهة الصراع بين روسيا وأوكرانيا خلال هذه الفترة، تصاعدا مستمرا في المواجهة إثر انخفاض الدعم القادم نحو أوكرانيا من الغرب، وبشكل واضح الولايات المتحدة التي تهتم حاليًا بملف إسرائيل والحرب بقطاع غزة.
كما تسعى القوات الأوكرانية قبيل الشتاء القارس، أن تقوم بتحقيق أهداف عسكرية واسعة أمام القوات الروسية التي من المقرر أن تستغل الشتاء في الحرب وكذلك انخفاض الدعم الغربي لأوكرانيا.
ومؤخرا تطورت الحرب بشكل ميداني لافت عبرت القوات الأوكرانية نهر دنيبرو، في اتجاه المناطق التي تحتلها روسيا في منطقة خيرسون، حيث تحركت القوات المهاجمة في مجموعات صغيرة من أجل فتح ثغرات في الخطوط الدفاعية الروسية.
بينما دفعت موسكو بتعزيزات إضافية لوقف تقدم المهاجمين؛ بالتزامن مع انتشار مشاة البحرية الأوكرانية على طول النهر بالقرب من خط المواجهة، في ظل تخلي القوات الروسية عن الضفة الغربية لنهر دنيبرو قبل عام، واتخذت مواقع دفاعية على الجانب الشرقي، حيث كانت تقصف بانتظام البلدات والقرى المقابلة.
وبحسب تقارير إعلامية واردة فقد يأتي هذا التحول الإستراتيجي في سير المعارك، بينما لا يزال الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا بعيداً عن تحقيق أهدافه المعلنة، مع إحراز تقدم ضئيل في الجنوب، واستمرار القتال العنيف بالقرب من أفدييفكا وباخموت في الشرق.

كما اعترف فلاديمير سالدو، قائد منطقة خيرسون الأوكرانية الموالي لموسكو، بأن مجموعات صغيرة من الجنود الأوكرانيين أخذت مواقعها على الجانب الذي تسيطر عليه روسيا من نهر دنيبرو، مشيرا إلى أن قواته تمطر العناصر الأوكرانية بـ”نار جهنم”، على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.
وأضاف: أن متوسط عمر الجندي الأوكراني على الضفة اليسرى يزيد قليلاً عن يومين، وسط مزاعم أن بعض الجنود الأوكرانيين محاصرون في كرينكي، وهي قرية صغيرة تقع على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.
كما يرى الخبراء أنه في الوقت الذي تم إنشاء موطئ قدم على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو؛ ما يساعد في فتح خط هجوم آخر تجاه شبه جزيرة القرم المحتلة، كما يرى البعض أن هذا التقدم كي يتحول إلى نجاح يغير مجريات الحرب سيحتاج إلى إيجاد طريقة للحصول على المزيد من المعدات والأفراد عبر النهر.