ذات صلة

جمع

اعتراف تاريخي يربك التحالف.. خلاف نادر يهز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان

أثار قرار إسرائيل الاعتراف رسميًا بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" أول...

أرقام تاريخية تمنح ميسي الأفضلية على رونالدو في كأس العالم 2026

يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره كاب فيردي في منافسات دور...

مباريات اليوم.. فرنسا تصطدم السويد وساحل العاج تواجه النرويج

تشهد الملاعب العالمية عدد من المباريات القوية الثلاثاء 30...

شبهات تمويل الإخوان.. البرلمان الألماني يفتح ملف “الإغاثة الإسلامية”

عادت قضية تمويل منظمة "الإغاثة الإسلامية" إلى صدارة الجدل...

الآلاف في ‫النيجر يتقدمون للتطوع ضمن قوات موالية للجيش لصد أي هجوم خارجي محتمل

التقى وفد من الكتلة الإقليمية الرئيسية لغرب إفريقيا إيكواس برئيس النيجر المخلوع، محمد بازوم، وزعيم المجلس العسكري، الجنرال عبدالرحمن تشياني، في نيامي، حسبما أعلن المتحدث الصحفي باسم رئيس نيجيريا رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بولا أحمد تينوبو، والهدف هو الوصول إلى حل سلمي.
وقال رئيس نيجيريا الأسبق عبد السلام أبو بكر -الذي يترأس وفد إيكواس-: “لقاءاتنا في نيامي كانت مهمة جدا، ويمكن أن تشكل منطلقاً لحل الأزمة”.
وكان مسؤول رفيع في إيكواس أعرب عن تفاؤله بقبول المجلس العسكري التحاور مع المجموعة.
ولكن ما حدث أن تهديد إيكواس كان واضحاً “بتفعيل” القوة الإقليمية الاحتياطية لتحضير نفسها للتدخل في النيجر، التي سيطر عليها المجلس العسكري، في 26 يوليو الماضي.
وقد اقترح الحاكم العسكري للنيجر، الجنرال عبد الرحمن تشياني، العودة إلى الديمقراطية في غضون ثلاث سنوات، وقال الجنرال تشياني في كلمة متلفزة، مساء السبت، إنه “لا المجلس العسكري ولا الشعب النيجري يريد الحرب، وإنه يظل منفتحًا على الحوار”، مضيفا أن مبادئ الانتقال سيتم تحديدها في غضون الثلاثين يومًا القادمة كجزء من الحوار الوطني الذي يستضيفه المجلس العسكري، وأن الانتقال نفسه “يجب ألا يستمر أكثر من ثلاث سنوات”.
وبسبب تهديدات إيكواس، تجمع آلاف من شباب النيجر أمام الاستاد الرئيسي في العاصمة نيامي؛ استجابةً لنداء لدعم الحكام العسكريين والدفاع عن البلاد شارك في التظاهرة مجموعة من السكان المحليين.
وتهدف المبادرة إلى دعوة المتطوعين لتسجيل أسمائهم من مختلف أنحاء البلاد للدفاع عن البلاد، وقد احتشد مئات الآلاف من الأشخاص في ساحة كونسرتايون في العاصمة نيامي بدعوة من أكبر منظمة مجتمع في البلاد، وهي حركة النهوض بالوعي الوطني”.
وقال أحد مؤسسي مبادرة التطوع، أمسارو باكو: يجب أن نكون مستعدين لأي اعتداء في حال حصوله، وستنطلق حملات التطوع هذه فعلياً السبت المقبل في العاصمة، على أن تتبعها حركات شبيهة في المدن الأخرى، وتحديداً تلك القريبة من الحدود مع نيجيريا وبنين، حيث من المرتقب أن يبدأ أي هجوم من تلك البلدان.