ذات صلة

جمع

من حافة الحرب إلى فرامل القرار.. كواليس تراجع ترامب عن ضرب إيران

بعد أسبوع مشحون بالتهديدات والتصعيد العسكري، بدت فيه المنطقة...

غضب شمالي في وجه واشنطن.. الشارع الإسكندنافي يرفض سيناريو ضم غرينلاند

امتدت موجة احتجاجات لافتة، السبت، من شوارع كوبنهاغن إلى...

ليلة الدفاعات المفتوحة.. موسكو تحبط هجومًا جويًا واسعًا بالطائرات المسيرة

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا في ساحة المواجهة الجوية...

إيران تتجه لعزل الإنترنت المحلي عن العالم وسط مخاوف حقوقية متصاعدة

أفادت وسائل إعلامية، أن المعطيات المتداولة في أوساط معنية...

“خنق الممرات الملاحية”.. حيل الحوثي لتأزيم الموقف في اليمن

ممارسات عدوانية تمارسها جماعة الحوثي الموالية لإيران، منذ اليوم الأول لحربها العبثية داخل اليمن، وذلك عبر استهداف الممرات الملاحية، وتعطيل الملاحة الدولية.

وتحول الحوثيون إلى قراصنة بحار عبر استهداف ممرات الملاحة الدولية سواء عبر إطلاق آلاف الزوارق المفخخة أو زرع الألغام البحرية في الممرات على رأسها البحر الأحمر.

وكشفت مصادر يمنية أن جماعة الحوثي ستحاول تنفيذ الإستراتيجية ذاتها بخنق الممرات الملاحية، وذلك عبر اتباع الإستراتيجية ذاتها بزرع الألغام وإطلاق الزوارق المفخخة للقيام بعمليات خطيرة تضر بالملاحة الدولية.

وأوضحت المصادر، أن الحوثيين سيحاولون استغلال ملف “صافر” لتهديد المجتمع الدولي بحدوث تسرب نفطي محتمل، وذلك بالتزامن مع فرض قوتها على البحر الأحمر وباب المندب، نظرًا لأهمية ذلك بالنسبة لمخططات إيران في المنطقة.

يُذكر أن إيران تخطط للسيطرة على مضيق هرمز حتى تتحكم في حركة التجارة والنفط؛ لذا كانت جماعة الحوثي في البحر ذراعًا إيرانية لمحاولة السيطرة على مضيق باب المندب، وذلك منذ بداية الحرب الحوثية على الشعب اليمني.

وشددت المصادر على أن القرصنة الحوثية ستعود لاستهداف السفن التجارية، وذلك لتعطيل الاقتصاد العالمي، ومحاولة تأزيم الموقف مرة أخرى في اليمن، وإفشال الجهود الأممية والدولية للوصول إلى حل سلمي وسياسي للأزمة اليمنية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني أكد أن الحكومة ستواصل جهودها للحد من تأثير هجمات الحوثيين على موانئ تصدير النفط والتصدي للحرب الاقتصادية التي تشنها الميليشيات ضد الحكومة.

وكانت مصادر يمنية أوضحت أن المجلس عقد اجتماعا خلال الآونة الماضية، برئاسة رشاد العليمي لمناقشة آخر المستجدات في البلاد، ومنها الوضع الاقتصادي بعد السياسات الحكومية الهادفة للتخفيف من تداعيات هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية والموانئ.

واعترضت البحرية الملكية البريطانية والبحرية الأميركية وصادرت شحنة أسلحة إيرانية في خليج عمان، كانت متجهة إلى الحوثيين في اليمن، وذلك في إطار محاولات الحرس الثوري لزيادة مد الحوثي بالسلاح، لتحقيق الاستفادة من الهدنة الأممية وما تلاها.

وخلال الآونة الأخيرة حاولت جماعة الحوثي الموالية لإيران ممارسة ضغوط لتحقيق مكاسب اقتصادية في المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة من أجل تمديد اتفاق الهدنة مع الهجمات على موانئ النفط في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، والتي تسببت في تعطيل صادرات الخام، وخنقت إيرادات الدولة.

وكانت جماعة الحوثي شنت هجوما بطائرة مسيرة على ميناء قنا الجنوبي في شبوة وذلك في شهر نوفمبر من العام الماضي.