ذات صلة

جمع

من “الخط الأزرق إلى الأصفر”.. إسرائيل ترسم حدودًا جديدة في جنوب لبنان

في تطور لافت يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية، أدخلت إسرائيل...

زوارق الظل.. كيف تبقي إيران مضيق هرمز تحت التهديد رغم خسائرها البحرية؟

رغم الضربات القاسية التي طالت القدرات البحرية الإيرانية خلال...

خنق الموانئ.. كيف أعاد الحصار الأميركي تشكيل تجارة إيران البحرية؟

تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة أكثر...

تصعيد محتمل.. تحذيرات إسرائيلية من ضربات قاسية ضد إيران

حذّر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع من تداعيات فشل المسار...

إجهاض الإصلاح.. لماذا يخشى البرهان من إعادة هيكلة الجيش السوداني؟

دخل السودان نفقًا مظلمًا لم تشهده البلاد في تاريخها...

تصعيد محتمل.. تحذيرات إسرائيلية من ضربات قاسية ضد إيران

حذّر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع من تداعيات فشل المسار التفاوضي مع إيران، مؤكدًا أن انهيار وقف إطلاق النار قد يمهد الطريق أمام تصعيد عسكري واسع النطاق، يتضمن توجيه ضربات “قاسية للغاية” من شأنها إلحاق خسائر كبيرة بطهران.

هدنة على المحك

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، مع اقتراب انتهاء الهدنة القائمة هذا الأسبوع، وسط غموض يكتنف مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم يُحدد حتى الآن موعد جولة جديدة من المفاوضات. هذا الغموض يعزز المخاوف من عودة سريعة إلى التصعيد، في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

وفي حديثه لصحيفة “معاريف”، شدد المسؤول على وجود تنسيق وثيق ومكثف بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، مشيرًا إلى أن الجانبين في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي سيناريو محتمل، بما في ذلك الانهيار المفاجئ للتهدئة.

وفي هذا السياق، برزت زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، إلى إسرائيل، حيث عقد اجتماعات مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، تم خلالها بحث سبل التنسيق المشترك وخطط التعامل مع أي تصعيد محتمل.

تحديث بنك الأهداف

كشف المسؤول العسكري عن إجراء تحديثات على قائمة الأهداف المحتملة، موضحًا أنها باتت تشمل منشآت الطاقة الإيرانية، في إشارة إلى توجه نحو استهداف البنية التحتية الاقتصادية، وليس فقط المواقع العسكرية التقليدية.

ويعكس هذا التوجه رغبة في زيادة الضغط على إيران عبر ضرب قطاعات حيوية تؤثر على اقتصادها بشكل مباشر.

وأشار إلى أن إيران تدخل المفاوضات في وضع “منهك”، نتيجة الخسائر التي تكبدتها خلال الفترة الماضية، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي.

وأضاف: أن هذه الظروف قد تدفع طهران إلى إعادة حساباتها، في ظل تراجع قدراتها مقارنة بما كانت عليه سابقًا.

حصيلة العمليات العسكرية

وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، نفذت القوات الجوية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة عمليات مكثفة خلال 40 يومًا من المواجهات، حيث تم إلقاء أكثر من 37 ألف قذيفة على أهداف داخل إيران، ما يعكس حجم العمليات واتساع نطاقها.

في ظل هذه المعطيات، يبقى المشهد مفتوحًا على عدة سيناريوهات، تتراوح بين استئناف المسار الدبلوماسي أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية أوسع.

ومع استمرار حالة التأهب والتنسيق بين واشنطن وتل أبيب، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة قد تحدد ملامح التوازنات في الفترة المقبلة.