ذات صلة

جمع

النيل الأزرق.. أطفال السودان يدفعون ثمن الحرب بالحرمان من التعليم

في تقارير هي الأكثر قسوة منذ اندلاع النزاع السوداني،...

حنان سليمان تكشف لأول مرة سبب رفضها الزواج بعد رحيل زوجها منذ 27 عامًا

تحدثت الفنانة حنان سليمان للمرة الأولى عن الأسباب التي...

أسعار الذهب اليوم في الدول العربية.. كم سجل عيار 21 و24؟

تشهد أسعار الذهب اليوم السبت، 28 يونيو 2026، في...

جنوب أفريقيا على بعد خطوة من تحقيق إنجاز في كأس العالم

يسعى منتخب جنوب أفريقيا الى التأهل إلى دور الـ16...

جرائم حوثية وحشية جديدة في تعز والحديدة.. واستغاثات يمنية بالمجتمع الدولي

ما زالت ميليشيات الحوثي الإرهابية تسعى لاستهداف المدنيين في محافظتي تعز والحديدة، الخاضعتين لسيطرتها، رغم الانتقادات العديدة لتلك الجرائم والانتهاكات.

وكشف بيان للقوات المشتركة، تفاصيل تلك العمليات الإجرامية، إذ أفاد بأن ميليشيات الحوثي استهدفت المدنيين في مديريات حيس والجراحي والتحيتا، جنوب الحديدة، بقذائف مدفعية وهاون في استمرار لمسلسل جرائمها، مضيفا أن قذائف الميليشيات سقطت قرب منازل المواطنين، ما أثار فزع الأهالي وخوفهم.

وفي تعز، ذكرت مصادر محلية، أن ميليشيات الحوثي المتمركزة بأطراف معسكر الدفاع الجوي استهدفت طفلة، وامرأة حاملا، أمام منزلهما شمال غرب تعز.

كما تُوفي الثلاثاء الشاب عبدالرحمن نعمان متأثراً بإصابته بطلقات قناص حوثي بعد يومين من استهدافه فيما كان يحضر لإقامة حفل زفافه الخميس القادم.

بينما رصدت القوات المشتركة تحركات مكثفة لميليشيات الحوثي في المناطق الساحلية بمديرية التحيتا، بالتزامن مع قصف طال مواقع القوات المشتركة في محور البرح غرب تعز.

وأكدت القوات المشتركة في بيان، أنها أخمدت مصادر نيران وتحركات لميليشيات الحوثي في جبهات الساحل الغربي ردا على استهداف الميليشيات تجمعات المدنيين ومواقع عسكرية للقوات المشتركة في مناطق تعز والحديدة.

ومن ناحيته، طالب وزير الإعلام والثقافة اليمني معمر الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي بدعم اتفاق الحديدة، وبموقف واضح من هذه الجرائم، ووقف استغلال الميليشيات اتفاق ستوكهولم لنهب ممتلكات أبناء تهامة، وتصنيف ميليشيات الحوثي على أنها جماعة إرهابية.

وقال الإرياني، في سلسلة تدوينات نشرها عبر حسابه على “تويتر”: إن تصعيد ميليشيات الحوثي عمليات نهب أراضي ومزارع المواطنين في مديريات ‎الحديدة، إحدى نتائج تنصل الميليشيات من تنفيذ اتفاق السويد، مضيفا أن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها” تكتفي بموقف المتفرج من جرائم الحوثي.