ذات صلة

جمع

مواعيد مباريات اليوم.. قمة نارية بين قطر وسويسرا والبرازيل تواجه المغرب في كأس العالم 2026

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بمباريات قوية ومرتقبة...

كأس العالم 2026.. تركيا تواجه أستراليا في مواجهة صعبة خارج التوقعات

تتجه الأنظار إلى مدينة فانكوفر الكندية، حيث يلتقي منتخب...

نسرين أمين في صيف 2026 السينمائي.. بطولة “بيج رامي” وضيفة شرف في “صقر وكناريا”

تعيش الفنانة نسرين أمين حالة من النشاط الفني خلال...

مضيق هرمز تحت الرقابة.. كيف فشلت إيران في تحويل الملاحة الدولية إلى أداة ابتزاز؟

في منعطف تاريخي يقلب الموازين الجيوسياسية في المنطقة، وجد...

“تايمز البريطانية” تكشف تفاصيل الاستقالة الجماعية لموظفي “الإغاثة القطرية”

ما زال النظام القطري يمول الإرهاب تحت ستار خيري هروبا من شبهات دعم الإرهاب التي تلاحقه، وتعتبر هيئة الإغاثة الإسلامية أحد أذرعه الخيرية التي يستحدمها كأداة لتمرير التمويل القطري للجامعات الإرهابية في أوروبا وفقا لتقرير صدر عام 2016 عن وكالة الطوارئ المدنية السويدية حول أنشطة المنظمة القطرية وعلاقتها المشبوهة بجماعة الإخوان الإرهابية، ومؤخرا كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن قيادة أكبر جمعية خيرية إسلامية في بريطانيا، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية (IRW)، سوف تستقيل بشكل جماعي، بعد أن كشفت “التايمز” أنها استبدلت أمينها العام السابق، الذي اتهم بنشر التطرف والكراهية، برجل وصف الإرهابيين بأنهم “أبطال”.

وقالت الصحيفة في تقريرها الأخير: “مرت أربعة أسابيع فقط منذ أن قدم مدير أكبر مؤسسة خيرية إسلامية في بريطانيا استقالته بعد أن كشفت صحيفة التايمز أنه كتب عدة منشورات متطرفة باللغة العربية على وسائل التواصل الاجتماعي. الآن يستعد مجلس أمناء هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية للاستقالة بشكل جماعي بعد أن تبين أن المدير الجديد لديه تاريخ مشابه من خطاب الكراهية”، كما شاركت منظمة الإغاثة الإسلامية في تأسيس اتحاد الخير، وقد تم تصنيف اتحاد الخير من قبل حكومة الولايات المتحدة على أنه “منظمة تعمل على تحويل الأموال إلى التنظيمات الإرهابية”.

ووفقا لوثائق رسمية فقد بلغ إجمالي دخل هيئة الإغاثة الإسلامية 127.9 مليون جنيه إسترليني في عام 2018، فيما قدمت مؤسسة قطر الخيرية، أكثر من مليون جنيه إسترليني للهيئة المحاصرة باتهامات تتعلق بدعم الإرهاب، وأعلن بنك إتش إس بي سي في بريطانيا أنه أنهى جميع الروابط مع هيئة الإغاثة، “وسط مخاوف من أن الأموال المقدمة للمساعدة قد ينتهي بها الأمر مع الجماعات الإرهابية في الخارج”، بينما كشفت الصحيفة أن هيثم رحمة، مسؤول الإخوان وعضو في الإغاثة الإسلامية السويدية، متورط في دعم الميليشيات المرتبطة بالإخوان في الصراع السوري، من خلال الضغط لصالح الإخوان في أوروبا وشراء السلاح لجماعة الإخوان في سوريا.