ذات صلة

جمع

إسرائيل تُعلن استهداف عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية...

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

أحمدي نجاد: أمير قطر السابق قدم ملايين الدولارات لإنقاذ الحرس الثوري الإيراني بسوريا

كشف الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، أن “أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، دفع 57 مليون دولار، للإفراج عن 57 عنصرا في الحرس الثوري، أسروا على يد جماعة مسلحة في سوريا”، وذلك وفقا لما نشره موقع “روسيا اليوم” الإخباري.

وأدلى محمود أحمدي نجاد، بذلك، في كلمة أمام مجموعة من أنصاره بميناء دير بمحافظة بوشهر بجنوب إيران.

وتعود تلك الواقعة إلى بداية الأزمة السورية العام 2012، حيث ذكر نجاد أن حافلة للحرس الثوري في سوريا كانت في طريقها إلى ضريح السيدة زينب بجنوب دمشق، ولكن سائق الحافلة قادها عن قصد للوقوع في كمين لجماعة مسلحة معارضة، لم يحدد اسمها، وتم أسر كافة عناصر الحرس.

وتابع: إن إيران والحكومة السورية حاولوا تخليص عناصر الحرس الثوري ولكن جهودهم باءت بالفشل؛ ما تسبب في قلق بالغ بين المسؤولين الإيرانيين خوفا من قطع رؤوسهم ونشر مقاطع فيديو لهم، ما كان سيهدد طهران ويضعف دورها بالمنطقة.

ومن ثَم لجأت إيران إلى قطر؛ للتوسط في تلك الأزمة، وهو ما تمكنت منه بعد فترة والإفراج عنهم، بحسب نجاد.

وأضاف الرئيس الإيراني السابق: أن أمير قطر السابق اتصل به قائلا له: “لقد وجدت طريقة للاتصال بمحتجزي الرهائن، وقالوا إننا نريد مليون دولار للإفراج عن كل شخص، أي 57 مليون دولار، أي الكثير من المال”، حيث أخبره نجاد: “قلنا حسنا! على أي حال، فإن حياة كل إيراني تساوي أكثر من ذلك بكثير”.

وعقب ذلك، طلب نجاد من أمير قطر السابق، دفع المبلغ، على أن ترده طهران لاحقا، وبالفعل استجاب حمد بن خليفة ودفع المبلغ وتم الإفراج عن الأسرى.

وأشار الرئيس الإيراني السابق، إلى أنه بعد الحادثة، أرسل وزير الخارجية الإيراني إلى قطر ومعه شيك بمبلغ 57 مليون دولار، والذي أخبره بعد عودته من قطر، أنه: “عندما ذهبت نقلت تحياتي ورسالة الشكر، ووضعت الشيك البالغ 57 مليون دولار على الطاولة، لكن أمير قطر في ذلك الحين أعاد الشيك على الفور وقال لي لقد فعلت ذلك من أجل إخوتي دون مقابل، أبعث بتحياتي إلى نجاد وقل إنني فعلت ذلك من أجل صداقة الشعبين وإخوتي”.

ويعتقد على نطاق واسع أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يعتزم الترشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الجديدة في حزيران المقبل، لكنه قد يواجه رفض مجلس صيانة الدستور المخول بمنح الأهلية للمرشحين، حيث رفض ترشحه في انتخابات عام 2017.