ذات صلة

جمع

أسطول الظل الروسي يتدثر بالأقفاص المعدنية.. مسيرات أوكرانيا تنقل الحرب إلى ناقلات النفط

لم تعد الطائرات المسيرة الأوكرانية تلاحق الأهداف العسكرية الروسية...

روبيو يحمل إيران مسؤولية تسليح الحوثيين.. وقدرات الجماعة تتجاوز الإمداد المباشر

أعاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تسليط الضوء على...

ترامب يلوّح بضربة خاطفة على إيران.. وطهران تتوعد برد بلا حدود جغرافية

عاد التهديد العسكري إلى واجهة المشهد بين واشنطن وطهران،...

حصار مستمر منذ أسابيع وقصف يومي.. كيف تهدد جرائم الحوثيين أرواح ملايين النازحين؟

اتسعت التداعيات الإنسانية الكارثية جراء التصعيد العسكري المتواصل الذي...

ترامب يلوّح بضربة خاطفة على إيران.. وطهران تتوعد برد بلا حدود جغرافية

عاد التهديد العسكري إلى واجهة المشهد بين واشنطن وطهران، بعدما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية تنفيذ هجوم جديد يستهدف مواقع محدودة داخل إيران، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأميركية تفضيلها المسار الدبلوماسي، بينما تحذر طهران من أن أي استهداف جديد لأراضيها سيقابل برد واسع لا تفرض عليه قيود جغرافية.

وقال ترامب: إن ما وصفه بتدمير الجزء الأكبر من القدرات العسكرية والنووية الإيرانية لا يعني انتهاء الخيارات العسكرية، مشيرًا إلى أن هناك موقعًا أو موقعين ما يزالان بحاجة إلى استهداف.

واعتبر أن التعامل معهما لن يستغرق سوى دقائق، في إشارة إلى إمكانية تنفيذ عملية سريعة ومحدودة بدلًا من الانخراط في حملة عسكرية طويلة.

وخلال حديثه للصحفيين في فلوريدا، أشار الرئيس الأميركي إلى موقع “جبل الفأس” بمحافظة أصفهان، باعتباره أحد المواقع التي قد تدخل ضمن قائمة الأهداف المحتملة، دون أن يعلن عن قرار نهائي بشأن تنفيذ الهجوم أو موعده.

واشنطن تجمع بين التهديد والرهان الدبلوماسي

ورغم لهجة التصعيد، حاول ترامب الإبقاء على مسار التفاوض مفتوحًا، مؤكدًا أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب تسير بصورة جيدة، لكنه أبدى في الوقت نفسه تحفظات بشأن مدى إمكانية الوثوق بالموقف الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشن هجوم جديد، مشددًا على أن الخيار الدبلوماسي ما يزال مطروحًا أمام الطرفين.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تتحدث عن احتمال لجوء واشنطن إلى عملية عسكرية قصيرة ومكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة الثلاثاء، وهو ما يضيف عاملًا سياسيًا إلى الحسابات المرتبطة بتوقيت أي تحرك أميركي.

طهران ترفع سقف الردع

في المقابل، حمل الموقف الإيراني تحذيرًا مباشرًا من تكرار الهجمات، إذ أكد بيان منسوب إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن القوات المسلحة الإيرانية ستحدد طبيعة المواجهة المقبلة وتوقيت انتهائها وشروط ذلك، إذا تعرضت البلاد لهجوم جديد.

وأشار البيان، المنشور عبر قناة خامنئي على تطبيق “تلغرام”، إلى صدور توجيهات برفع مستوى الاستعداد للتعامل مع التهديدات العسكرية والأمنية، مع التأكيد على سرعة الرد وفاعليته، وعدم التقيد بنطاق جغرافي محدد.

كما تضمن البيان توجيهًا بتوسيع قائمة الأهداف المحتملة لتشمل أصولًا أميركية وإسرائيلية، مادية وغير مادية، في رسالة تعكس استعداد طهران لتوسيع نطاق المواجهة إذا استؤنفت العمليات العسكرية ضدها.

مفاوضات معلقة وشروط متباعدة

وعلى المسار الدبلوماسي، استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود ضرورة لعقد لقاء مباشر مع المسؤولين الأميركيين في الوقت الراهن، مؤكدًا أن موقف بلاده وشروطها معروفان، وأن الاتصالات ما تزال مستمرة عبر الوسطاء.

وتتولى قطر جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في محاولة لمنع عودة المواجهة العسكرية وتهيئة الظروف لاستئناف التفاوض بشأن إنهاء الحرب.

spot_img